برأت محكمة جرائم الحرب الدولية الخاصة برواندا الجنرال ليونيدا روساتيرا من التهم المنسوبة إليه والمتعلقة بالتورط في مذابح جماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأصدر قاضي المحكمة قرارا ببراءة روساتيرا بناء على طلب من المدعية العامة للمحكمة التابعة للأمم المتحدة كارلا ديل بونتي أكدت فيه أن التهم المنسوبة إليه غير كافية.

وقال عدد من الشهود إن الجنرال ليونيدا روساتيرا كان يعارض المذابح التي ارتكبت بحق التوتسي في رواندا التي استمرت على مدار 100 يوم في منتصف عام 1994، وأضاف الشهود أن الجنرال تدخل بعد ستة أيام من بدء الحملة في مطلع أبريل/ نيسان لدى السلطات العليا لوقف المذابح.

وكان اعتقال روساتيرا ونقله إلى سجن في بلجيكا في مايو/ أيار الماضي قد أثار حملة احتجاجات واسعة من جماعات حقوق الإنسان في رواندا وغيرها من دول العالم.

ترحيل مجرم حرب

جثث محفوظة لبعض ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا
من جهة ثانية أفاد بيان من المحكمة الدولية لجرائم الحرب في رواندا أن رئيس أركان القوات المسلحة الرواندية الجنرال أوغوستين بيزيمونغو المتهم بجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية قد نقل إلى مقر هذه المحكمة في أروشا بتنزانيا.

وكان الجنرال على رأس مجموعة من 500 جندي رواندي كانت تقاتل في الأراضي الأنغولية في صفوف متمردي حركة يونيتا سابقا (الاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام). واعتقلت السلطات الأنغولية بيزيمونغو بداية الأسبوع في لوينا شرق أنغولا.

وكان الجنرال قد عين على رأس القوات المسلحة الرواندية بعد اغتيال الرئيس الرواندي جوفينال هابياريمانا الذي كان مقتله الشرارة التي فجرت حرب إبادة كانت حكومة كيغالي تخطط لها منذ وقت طويل.

وعلاوة على ذلك اتهمت الحكومة الرواندية الحالية التي يهيمن عليها التوتسي منذ عام 1994, الجنرال بيزيمونغو بأنه خطط أيضا منذ نهاية عملية الإبادة لهجمات عدة على الأراضي الرواندية على رأس القوات المسلحة الرواندية السابقة أو مليشيات الهوتو الرواندية انطلاقا من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

المصدر : وكالات