مسلحون ينهبون مكتبا تابعا للأمم المتحدة في أفغانستان
آخر تحديث: 2002/8/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/6 هـ

مسلحون ينهبون مكتبا تابعا للأمم المتحدة في أفغانستان

أفغان يصطفون للحصول على مساعدات إنسانية توزعها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مخيم للاجئين شرقي العاصمة كابل (أرشيف)
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم إن مسلحين اقتحموا مجمع المفوضية في بلدة غزني الأفغانية ونهبوا معدات اتصالات ومبالغ مالية.

وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية ماكي شينوهارا للصحفيين أن ثلاثة مسلحين حبسوا موظفا أجنبيا وسبعة أفغان في دورة مياه مساء أمس وسرقوا المعدات والنقود الخاصة بالمجمع، إلا أنه لم يصب أي أحد من الموظفين بأذى. وأضافت أن مسؤولي المفوضية لم يتعرفوا بعد على السبب أو الدافع من وراء هذه العملية ولا الذين قاموا بها.

ووصفت شينوهارا العملية بأنها أخطر اختراق أمني تشهده المفوضية في غزني والمناطق المحيطة بها، وقالت إن المنظمات التابعة للأمم المتحدة تعتزم تشديد إجراءات الأمن في المنطقة. وقالت إن الوضع الأمني بشكل عام في أفغانستان باستثناء كابل غير مستقر.

ويعتبر هذا ثاني هجوم تتعرض له منظمة تابعة للأمم المتحدة في أفغانستان خلال الأسبوعين الماضيين، ففي وقت سابق هذا الشهر ألقى مهاجمون مجهولون قنبلة يدوية على مكتب منظمة الأغذية والزراعة (فاو) في مدينة قندهار الجنوبية دون أن يسفر الهجوم عن إصابات.

وكانت الأمم المتحدة قد سحبت أغلب موظفيها الأجانب من بلدة غرديز قبل أسبوعين بسبب تهديدات أمنية ولم تتمكن من إعادتهم حتى الآن بسبب الأوضاع الأمنية المتردية هناك.

وتشهد غزني الواقعة على بد نحو 120 كلم جنوبي غربي كابل اضطرابات منذ الإطاحة بحكومة حركة طالبان بعد تقدم قوات التحالف الشمالي المدعومة بقصف أميركي مكثف في أواخر العام الماضي.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية أطلق مجهولون صواريخ على المدينة التي يتمركز بها بضع مئات من القوات الأميركية الخاصة التي تطارد فلول طالبان وتنظيم القاعدة الذي تلقي واشنطن عليه مسؤولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

ويعتبر تحقيق الأمن في أفغانستان أخطر تحد يواجه حكومة الرئيس حامد كرزاي الذي يريد بمساعدة مانحين أجانب إعادة بناء أفغانستان بعد أن مزقتها الحروب على مدي أكثر من عقدين. وتجوب قوات حفظ سلام أجنبية قوامها خمسة آلاف جندي شوارع كابل، ويتولى جنود من القوات الخاصة الأميركية حراسة الرئيس كرزاي.

المصدر : رويترز