محمد خاتمي وحامد كرزاي في كابل

قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن بلاده لن تتدخل في الشؤون الأفغانية الداخلية, مشيرا إلى أنه لن يسمح أبدا بأن تصبح بلاده ملاذا لمن أسماهم المجموعات الإرهابية, وتعهد باتخاذ إجراءات ضد من أسماهم المتطرفين على الأراضي الإيرانية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها خاتمي مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي في كابل. وكان خاتمي قد وصل إلى العاصمة الأفغانية في زيارة تستغرق يوما واحدا بحث خلالها مع كرزاي المواضيع المشتركة بين البلدين.

من جهته عبر كرزاي عن شكره للدعم الذي قدمته طهران لمساعدة كابل في جمع القبائل من أجل السلام, مشيرا إلى أن إيران بذلت جهودا مضنية لاستقبال اللاجئين الأفغان على أراضيها. وأضاف أن طهران تعهدت بمساعدة كابل على إعادة إعمار أفغانستان.

وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى أفغانستان منذ الثورة الإسلامية في إيران. ويرافق خاتمي وفد من الساسة ورجال الاقتصاد والثقافة الإيرانيين, مما يشير إلى نية البلدين في تطوير علاقاتهما في كل المجالات. وستتركز مباحثات الرئيسين على الوضع الأمني ومكافحة تجارة المخدرات.

يشار إلى أن إيران كانت أكبر المساندين ماديا وعسكريا للقوى المناهضة لطالبان التي تشكل الآن الجانب الأكبر من الحكومة الجديدة في أفغانستان. وتقوض التوترات العرقية الأمن في أفغانستان حيث يشعر البشتون الذين يمثلون غالبية السكان وكانوا مصدرا أساسيا لدعم طالبان بأنهم أصبحوا على الهامش.

المصدر : الجزيرة + وكالات