ستيفن هاتفيل خلال المؤتمر الصحفي
نفى خبير أسلحة بيولوجية أميركي تورطه في قضية الرسائل الملوثة بالجمرة الخبيثة التي نشرت ذعرا في الولايات المتحدة قبل أكثر من عشرة أشهر. وقال الدكتور ستيفن هاتفيل إنه أميركي مخلص لبلاده، ولا يمكن أن يتورط في تلك القضية التي وصفها بأنها عمل إرهابي شنيع.

وأضاف الخبير في مؤتمر صحفي عقده مع محاميه، أنه لم يفعل شيئا في هذه الهجمات وشن هجوما على الحكومة ووسائل الإعلام لتسليطها الأضواء عليه بشكل مجحف. وقال في المؤتمر الذي عقد بمدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا إن تقارير وسائل الإعلام وتسريبات الحكومة دمرت حياته.

وأوضح هاتفيل أنه لم يتعامل قط مع الجمرة الخبيثة مؤكدا أنه متخصص في المواد الفيروسية ولا خبرة لديه في المواد البكتيرية مثل الجمرة. وقال فيكتور غلاسبيرغ محامي هاتفيل إنه سيتقدم بشكوى رسمية للحكومة بشأن ما قال إنها تسريبات من مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تنفيذ القانون الأخرى بشأن موكله.

واستجوب محققو الـFBI هاتفيل عدة مرات وأجرى اختبارا على جهاز كشف الكذب وتم تفتيش مسكنه في إطار التحقيق الذي يجرى للكشف عن الشخص الذي أرسل رسائل تحتوي على الجمرة الخبيثة في الخريف الماضي والتي قتلت خمسة أشخاص وأصابت 13 آخرين.

ويعد هاتفيل (48 عاما) واحدا من بين 30 خبيرا يقيمون في الولايات المتحدة وضعهم مكتب التحقيقات الفدرالي تحت المراقبة ضمن التحقيق ووصف بأنه "شخص مثير للاهتمام".

وعمل هاتفيل في المعهد الطبي للأمراض المعدية التابع للجيش الأميركي، وهو مركز أبحاث الحرب البيولوجية في فورت ديتريك بولاية ماريلاند، كما عمل في شركة لتطبيقات البحوث العلمية تعمل مع وزارة الدفاع.

وفي عملية تفتيش ثانية لمسكنه في أول الشهر الحالي، فتش محققو الـ FBI صناديق المهملات خارج مسكنه في فيدريك بولاية ماريلاند دون إذن منه لحصولهم مسبقا على أمر قضائي بالتفتيش.

المصدر : وكالات