حطام السيارة التي انفجرت أمام مبنى القنصلية الأميركية في كراتشي (أرشيف)
أعلن دبلوماسي أميركي في إسلام آباد أن واشنطن تسعى إلى افتتاح قنصليتها في مدينة كراتشي الباكستانية التي أغلقتها الأسبوع الماضي بعد قيام السلطات الباكستانية بإعادة افتتاح طريق قريب من مجمع القنصلية.

وقال القنصل الأميركي جون بومان للصحفيين إن الولايات المتحدة لا تزال تشعر بالقلق على سلامة موظفيها العاملين في القنصلية. وأضاف أن وزارة الخارجية سوف تصدر بيانا بشأن إعادة افتتاح القنصلية في الأيام القريبة القادمة. وشدد على أهمية البحث عن وسائل يمكن معها حماية طاقم القنصلية من أي هجوم محتمل عليهم, وكرر شعوره بالقلق.

وذكر الدبلوماسي الأميركي أن إعادة السلطات الباكستانية افتتاح الطريق القريب من القنصلية يجعلها بنفس الوضع الأمني الذي كانت عليه عند الهجوم بسيارة أدى انفجارها خارج مجمع القنصلية يوم 14 يونيو/ حزيران الماضي إلى مقتل 12 باكستانيا وجرح 20 آخرين. وشدد الدبلوماسي على أن عدم شعور القنصلية بالأمان سيدفعها للبحث عن مكان أكثر أمنا غير أنه قال إنه لا يريد تقرير أي شيء في الوقت الراهن.

ووجهت السلطات الباكستانية الاتهام لأربعة أشخاص, منهم ثلاثة من الأعضاء القياديين في مجموعة تابعة لحركة المجاهدين, بالمسؤولية عن الهجوم. وقد مثل الأربعة أمام محكمة بدأت جلسة استماع أولية يوم السبت. وتزايدت في الأشهر الأخيرة الهجمات التي تقوم بها جماعات يعتقد أنها مؤيدة لحركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان ولتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن, ضد الأجانب والمسيحيين.

وأعقب الهجوم بالسيارة على القنصلية الأميركية هجوما آخر بسيارة وقع بكراتشي أيضا في مايو/ أيار الماضي وأدى إلى مقتل 11 مهندسا فرنسيا وثلاثة باكستانيين. كما قتلت الجمعة الماضية في هجوم بقنبلة أربع ممرضات يعملن في مستشفى مسيحي أميركي في مدينة قرب إسلام آباد. وسبق هذا الهجوم بأربعة أيام مقتل ستة باكستانيين في هجوم شنه مسلحون على مدرسة أطفال تابعة للبعثات التبشيرية الأجنبية قرب العاصمة أيضا.

المصدر : رويترز