توني بلير وجان بيير رافاران
عقد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير محادثات غير رسمية أمس مع نظيره الفرنسي جان بيير رافاران جنوبي غرب فرنسا.

وأجرى رئيسا الحكومتين محادثات على انفراد, غير أنهما لم يدليا بأي تصريحات للصحفيين بعد الانتهاء من الاجتماع الذي قال عنه أحد حراس الأمن بأنه كان "اجتماعا خاصا".

وغادر رافاران منطقة جبال الألب الفرنسية التي كان يقضي فيها عطلته, للحاق ببلير في منطقة لو حيث يقيم رئيس الوزراء البريطاني منذ يوم السبت ضيفا على آلان دومينيك بيران صاحب متاجر كارتييه.

ورفض مكتبا كل من بلير ورافاران التعليق على الموضوعات التي تناولتها المباحثات, لكن يعتقد أنها تركزت على العمل العسكري الذي يحتمل أن تشنه الولايات المتحدة ضد العراق. غير أن متحدثة باسم 10 داوننغ ستريت -مقر رئاسة الوزراء البريطانية- وردا على سؤال عما إذا كانا بحثا قضية العراق قالت "لا أريد التكهن ولكنها قضية مطروحة في أذهان الكثيرين".

وأبدت فرنسا مرارا تحفظاتها على أي عمل عسكري منفرد قد تقوم به واشنطن وتصر على وجوب دعم الأمم المتحدة لمثل ذلك الإجراء، في حين بدأت المشاعر المعادية لمثل تلك الخطوة بالتنامي في بريطانيا التي تعد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا.

وأظهرت استطلاعات الرأي العام في كلا البلدين معارضة أغلبية المواطنين لمشاركة بلديهما في أي عملية عسكرية ضد بغداد.

المصدر : الفرنسية