خبراء متفجرات في إقليم سولاويسي
يحملون كيسا وقائيا بداخله قنبلة لم تنفجر (أرشيف)
أدى العثور على جثة قتيل وورود أنباء عن فقدان ثلاثة أشخاص في مدينة بوسو بإقليم سولاويسي في إندونيسيا، إلى تجدد التوتر بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة رغم الهدنة الموقعة بين زعماء الجانبين قبل تسعة أشهر.

وقال مسؤولون في المدينة الواقعة على بعد نحو 100 كلم جنوب غرب بالو عاصمة الإقليم، إنه تم العثور على جثة القتيل وبها عدة رصاصات دون ذكر مزيد من المعلومات عن هويته.

تجيء هذه الأحداث رغم إرسال حكومة جاكرتا مزيدا من القوات إلى المنطقة للسيطرة على الأوضاع الأمنية، كما تأتي استكمالا لاضطرابات اندلعت مؤخرا بعد أن قتل مجهولون سائحا إيطاليا الأسبوع الماضي أثناء مرور الحافلة التي كان يستقلها بأراض وعرة قرب منطقة مسيحية.

وتزامن تفجر الأوضاع مع محادثات يعقدها قادة مسلمون ومسيحيون ومستمرة منذ يومين في بالو عاصمة الإقليم. وقد تعهد الزعماء في اجتماعاتهم على العمل سويا لتعزيز السلام والهدنة التي توصلوا إليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأنهت أسوأ أعمال عنف طائفية في البلاد.

ويقول وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي يوسف كالا الذي كان أحد العناصر الأساسية التي ساعدت في التوصل إلى اتفاق الهدنة، إنه لم يعد هناك صراع بين السكان المسلمين والمسيحيين في المنطقة، لكن هناك جماعات إرهابية صغيرة خارج المنطقة المضطربة تفجر قنابل تارة وتطلق الرصاص تارة أخرى. وكانت الاشتباكات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مدينة بوسو التي تفجرت أواخر عام 1998، أسفرت عن سقوط ألفي قتيل حتى نهاية العام الماضي.

المصدر : وكالات