رئيسا وفدي الكوريتين في بداية المحادثات بالعاصمة سول
بدأت كوريا الجنوبية والشمالية اليوم محادثات في سول بشأن مشروعات المصالحة المتوقفة بين البلدين، والتي تأجلت في بدايتها لمدة ساعتين حتى ينتهي المستشارون من وضع الجدول الزمني للمفاوضات التي تستمر ثلاثة أيام.

ويرأس وفدي الجانبين في المحادثات وزير الوحدة في كوريا الجنوبية غيونغ سي هيون وكبير مفاوضي كوريا الشمالية كيم ريونغ سونغ. وفي وقت سابق اليوم تعهد الجانبان بالتوصل إلى نتائج ملموسة في المحادثات الرامية إلى تحسين العلاقات بين الكوريتين. وقال الشطر الجنوبي إن هناك ضغوطا من أجل إحراز نتائج لأن الولايات المتحدة ودول أخرى تنتظر هذه النتائج.

وأكد رئيس الوفد الجنوبي ضرورة التزام الشطر الشمالي بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، مشيرا إلى أن بيونغ يانغ أعطت مجموعة من الوعود من قبل إلا أنها لم تنفذها. وأضاف أن الجانبين اللذين انفصلا منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 سيزيدان من مصداقيتهما في الخارج إذا نفذا وعودهما.

وقال إنه "على المستوى الدولي يراقب جيراننا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي النتائج التي ستفسر عنها المحادثات, وسيتخذون قرارا بشأن سياساتهم تجاه شبه الجزيرة الكورية على أساس ذلك".

واتفق رئيس وفد بيونغ يانغ في الرأي مع نظيره بشأن أهمية تضافر الجهود لتنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت في اجتماع القمة بين رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل عام 2000.

وترجع أهمية المحادثات إلى أنها جزء من اجتماعات أوسع نطاقا بين الكوريتين وحوار تشارك فيه اليابان والولايات المتحدة، كما أنها تأتي بعد إدخال بيونغ يانغ تغييرات اقتصادية مبدئية على نظامها الشيوعي المتداعي وقبل أشهر من انتخابات الرئاسة بالجنوب في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وكان وفد يضم حوالي 29 مسؤولا وصحفيا ومستشارا من كوريا الشمالية قد وصل صباح اليوم إلى مطار أنشيون الدولي للمشاركة في المحادثات التي يتوقع أن تركز على إعادة ربط طرق السكك الحديدية والبرية والعلاقات العسكرية ولم شمل الأسر المشتتة بين شطري شبه الجزيرة الكورية، وهي قضايا تم التوصل إلى اتفاقيات بشأنها من قبل إلا أنها لم تنفذ.

المصدر : وكالات