مصرع 13 شخصا في المواجهات المتواصلة بكشمير
آخر تحديث: 2002/8/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/3 هـ

مصرع 13 شخصا في المواجهات المتواصلة بكشمير

مقاتلان كشميريان في منطقة كبوارا في القسم الهندي من كشمير (أرشيف)
قالت الشرطة الهندية إن 13 شخصا لقوا مصرعهم في حوادث منفصلة شهدتها مناطق متفرقة في القسم الهندي من كشمير.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أربعة أشخاص هم مسلحان ومزارعان قتلوا في تبادل لإطلاق النار بين القوات الهندية ومقاتلين كشميريين نشب في منطقة أنانتانغ جنوب سرينغار العاصمة الصيفية للشطر الهندي من الإقليم.

وفي حادثة أخرى قتلت قوات الأمن الهندية مسلحا كشميريا في منطقة بيجبيهارا المجاورة، كما لقي جنديان ومدني مصرعهم في معارك منفصلة وقعت الليلة الماضية في المنطقة.

وفي مقاطعة بونش قتل مسلح مجهول بالرصاص ثلاثة أشخاص ينتمون لأسرة كشميرية واحدة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وقالت مصادر في الشرطة الهندية إن قوات الأمن قتلت مسلحين ينتميان لجماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها، وذلك في مواجهات نشبت بين الجانبين بمقاطعة بونش.

وأثارت الانتخابات المحلية في كشمير والمقررة أواخر سبتمبر/ أيلول المقبل مخاوف من تصاعد الحملة العسكرية التي يشنها مقاتلون كشميريون يعارضون الحكم الهندي في الإقليم. وأعلن مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية -وهو التحالف الرئيسي للمسلحين الكشميريين - مقاطعته للانتخابات، موجها ضربة قوية لجهود نيودلهي لإضفاء شرعية على حكمها للإقليم المضطرب.

محادثات غير مشروطة

جواد مير (يسار) أثناء اجتماع لقادة مؤتمر الحرية أمس بجانب رئيس المؤتمر عبد الغني بات

في هذه الأثناء أعلن رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير جواد مير أن الجبهة مستعدة للمشاركة في محادثات مع الحكومة الهندية يمكن أن تبدأ بعد الثاني والعشرين من أغسطس/ آب الجاري إذا كانت غير مشروطة.

يشار إلى أن جبهة تحرير جامو وكشمير عضو في مؤتمر الحرية الذي يضم نحو 20 حزبا مطالبا بالانفصال. وتعتقل السلطات الهندية زعيم المؤتمر ياسين مالك منذ الخامس والعشرين من مارس/ آذار الماضي.

وينتظر مؤتمر الحرية البحث في اقتراح قدمه يوم الجمعة الماضي نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا أدفاني الذي سمح لوزير العدل السابق رام جاثمالاني بدعوة زعماء الأحزاب الكشميرية الانفصالية إلى محادثات حول المسائل الحساسة على حد قول مير.

وأضاف مير أن المؤتمر يرفض أن تتناول هذه المحادثات مسألة الانتخابات أو الحكومة في كشمير، موضحا أن المؤتمر يشترط مشاركة أدفاني نفسه في هذه المحادثات وأن يكون موضوع الحوار هو مستقبل كشمير ذات الغالبية المسلمة، كما يفترض أن تشترك باكستان في المفاوضات في وقت معين.

وترغب غالبية أحزاب مؤتمر الحرية في ضم القسم الهندي من كشمير إلى باكستان في حين تؤيد جبهة تحرير جامو وكشمير استقلال الإقليم عن الجانبين الهندي والباكستاني.

المصدر : وكالات