رئيس الوفد الكوري الشمالي إلى سول كيم ريونغ سونغ (يسار) يصافح وزير الاتحاد الكوري الجنوبي هونغ سون يونغ (أرشيف)

تبدأ في عاصمة كوريا الجنوبية سول يوم غد محادثات وزارية بين الكوريتين تستمر ثلاثة أيام لتعزيز جهود المصالحة بين البلدين.

وتجري المباحثات وسط آمال كبيرة بأن تتمكن من تحسين الأجواء في شبه الجزيرة الكورية بعد الاشتباكات البحرية التي جرت يوم 29 يونيو/ حزيران الماضي والتي خلفت وراءها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

ولكن رغم تلك الآمال فقد حذرت بيونغ يانغ قبل وصول وفدها إلى سول من أن التوتر العسكري مازال قائما، وقالت إن كوريا الجنوبية ارتكبت استفزازا عسكريا خطيرا الجمعة الماضي بتحريكها عددا من قواتها ومعداتها قرب الحدود.

وقالت وكالة "كسنا" الكورية الشمالية الرسمية إن أي تحرك من هذا القبيل في وقت تبذل فيه جهود للمصالحة يمكن أن يفسر على أنه تحرك متعمد، الأمر الذي من شأنه أن يعرقل محاولات تحسين العلاقات بين البلدين. وتكمن أهمية محادثات يوم غد في أنها أوسع نطاقا من الاجتماعات المعتادة بين الكوريتين، وتأتي في إطار حوار تشارك فيه اليابان والولايات المتحدة.

وقال وزير الوحدة في كوريا الجنوبية جيونغ سي هيون الذي يرأس وفد سول إلى المحادثات إن الحوار سيركز على تحديد جدول زمني لتنفيذ اتفاقات تم إبرامها بين الجانبين ومن بينها العمل بشكل أكبر على لم شمل العائلات المنفصلة منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، كما يتصدر جدول المباحثات فتح خط السكك الحديدية والطرق بين البلدين.

من جانبه قال وزير خارجية كوريا الجنوبية تشوي سونغ هونغ لصحيفة كوريا هيرالد إن المحادثات الوزارية بين الكوريتين هي اختبار صعب للشمال، لأن سول ستحكم من خلالها على مدى جدية التحركات الدبلوماسية لبيونغ يانغ. ومن المتوقع أن يصدر الجانبان في ختام اجتماعاتهما يوم الأربعاء المقبل بيانا مشتركا.

المصدر : وكالات