أعلنت الفلبين اليوم أنها تسعى لإجراء مباحثات سلام مع الشيوعيين في جيش الشعب الجديد، رغم تصنيف الولايات المتحدة له كمنظمة إرهابية.

وقال وزير الخارجية بلاس أوبل إن الحكومة ستستمر في بذل كل المحاولات من أجل الوصول بالعملية السلمية إلى نتائج مرضية. وجاءت تأكيدات أوبل بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي كولن باول الجمعة في واشنطن أن الحزب الشيوعي الفلبيني ومعه جناحه العسكري جيش الشعب الجديد، منظمة إرهابية.

وجاء إعلان باول بعد وقت قصير من عودته من جولة آسيوية شملت مانيلا التي أجرى فيها مباحثات مع الرئيسة غلوريا أرويو وعدد من المسؤولين عن مسائل تتعلق بمكافحة الإرهاب. ويعني ذلك التصنيف قطع كل أنواع المساعدات عن المنظمة.

غير أن وزير الخارجية الفلبيني اعتبر أن الخطوة الأميركية ستساعد في إطارها العام على منع تطور النزاعات عبر تقييد المساعدات للجماعات المسلحة، كما أعلن تفهمه للقرار الأميركي. وكان البرلمان الفلبيني صرح بقيام الحزب الشيوعي عام 1992، غير أن جيش الشعب الجديد استمر في خوض حرب العصابات في المناطق الريفية من البلاد التي تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص فيها.

وأعلنت الفلبين الأسبوع الماضي إمكانية استئناف مباحثاتها مع الشيوعيين نهاية هذا الشهر أو الشهر القادم. وكانت مانيلا علقت تلك المباحثات العام الماضي بعد اغتيال عدد من السياسيين المحليين على يد الشيوعيين. وقالت الحكومة إن المباحثات ستعقد في أوسلو أو هولندا حيث يعيش عدد من كبار القادة الشيوعيين منذ 15 عاما.

المصدر : رويترز