حامد كرزاي
أفادت تقارير بأن المئات من الأفغان الموالين لأحد قادة الحرب احتجوا في مدينة خوست شرق أفغانستان ضد الرئيس حامد كرزاي لتأييده التحالف الشمالي.

وقالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية المستقلة ومقرها في بيشاور بباكستان، إن المحتجين من البشتون اتهموا كرزاي -وهو بشتوني أيضا- بالانحياز للتحالف الشمالي الذي يمثل الطاجيك أغلبيته، وطالبوا باستقالته.

وأضافت الوكالة أن اليوم هو الثاني من احتجاج مؤيدي زدران الحاكم السابق لولاية بكتيا الذين تجمعوا عند منزله قبل بدء الاحتجاجات. وطالب المحتجون بعزل كل من حاكمي بكتيا الحالي راز محمد دليلي وخوست محمد حكيم تنيوال.

يشار إلى أن زدران من قادة المقاتلين البشتون وقد سبق أن عزله كرزاي من منصبه حاكما لبكتيا هذا العام وسط معارضة السكان المحليين، ومنذ ذلك الحين احتل زدران الذي يسيطر على قوة قتالية قوامها ثلاثة آلاف فرد منزل حاكم ولاية خوست ويعلن صراحة معارضته لحكم كرزاي.

ونقلت الوكالة عن زدران قوله إن هذه الاحتجاجات ستستمر إلى أن يتخلى التحالف الشمالي عن السيطرة على ولايتي بكتيا وخوست، كما طالب باستقالة كرزاي من منصبه متهما إياه بالانحياز للتحالف الشمالي. وشكا من التغييرات التي أجرتها الحكومة في إحدى فرق الجيش وأدت إلى عزل شقيقه من قيادة الفرقة.

ويعتبر زدران من أكبر الحلفاء المحليين للولايات المتحدة في حربها ضد مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة. ويطالب كرزاي بإلقاء القبض على زدران لاتهامه بقتل سكان في غرديز عاصمة خوست.

رواتب

جنود أفغان يعدون المبالغ التي تلقوها

من جانب آخر تلقى جنود أفغان تدربهم القوات الفرنسية لتشكيل أساس الجيش الوطني للبلاد ثاني راتب لهم اليوم، إلا أنهم قالوا إن خدمتهم لبلادهم تمثل الدافع الأكبر لهم.

وتلقى كل فرد في الكتيبة الثانية الأفغانية في أكاديمية كابل العسكرية 30 دولارا من منح تقدمها الحكومتان الفرنسية والأميركية. وكان الجنود الذين تلقوا رواتبهم من بين مجموعة مكونة من 300 فرد تدربهم القوات الفرنسية، وسيشكلون أساس حرس القصر الرئاسي بمجرد تخرجهم.

وبالرغم من أن هذا الراتب متدنٍ بالمعايير الغربية فإنه من الممكن أن يبلغ نحو مثلي متوسط الرواتب في البلاد. وقال جندي من مدينة هرات وهو في خدمة متواصلة منذ ثلاثة أشهر إن الراتب "ليس كافيا ولكننا هنا لنخدم شعبنا وليس لربح المال".

ويشكو الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من نقص الأموال مما جعل دفع رواتب الجيش من المشكلات الكبيرة، ويخشى مسؤولون من أنه دون الدفع المنتظم لرواتب الجنود فإنهم قد يلجؤون للانضمام إلى قادة المقاتلين بدلا من خدمة بلادهم.

المصدر : وكالات