حطام السيارة التي انفجرت أمام مبنى القنصلية الأميركية في كراتشي (أرشيف)
بدأت الشرطة الباكستانية عمليات مطاردة بحثا عن شركاء لثلاثة مشبوهين أوقفتهم أمس في إطار تحقيقات بشأن انفجار سيارتين مفخختين إحداهما قرب القنصلية الأميركية في كراتشي.

وقال وزير الداخلية بولاية السند الجنوبية الجنرال مختار الشيخ إن قوات الأمن بدأت عمليات بحث مكثفة عن أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في الهجوم على القنصلية الأميركية في 14 يونيو/ حزيران الماضي وغيرها من الهجمات.

وأضاف أن أجهزة الشرطة تبحث عن مخابئ محتملة قد تستخدمها هذه المجموعة، مبينا أن عمليات البحث هذه تمت انطلاقا من مؤشرات حصلت عليها سلطات التحقيق خلال استجواب ثلاثة أشخاص أوقفوا أمس.

وكانت القوات الباكستانية شبه العسكرية أعلنت أمس أنها اعتقلت ثلاثة ناشطين في حركة محظورة قالت إنهم اعترفوا بتورطهم في الهجوم على القنصلية الأميركية الذي أسفر عن سقوط 12 قتيلا كلهم باكستانيون.

وأعلن رئيس هذه القوات الجنرال ساتي من خلال مؤتمر صحفي عرض خلاله اثنين من المشتبه بهم أن المشبوهين الثلاثة أعضاء في فرع لحركة المجاهدين الكشميرية.

وتقول الشرطة الباكستانية إنها تبحث عن 13 رجلا حصلت على أسمائهم من الموقوفين الثلاثة التي ذكر الجنرال ساتي أنهم أعضاء في منظمة سرية جديدة.

وذكرت أن اثنين من المشتبه بهم الموقوفين اعترفا أيضا بأنهما شاركا في تنظيم الهجوم الأول بالسيارة المفخخة الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا من بينهم 11 فرنسيا كانوا يعملون في صنع غواصة، وثلاثة باكستانيين في الثامن من مايو/ أيار في كراتشي.

ويواجه الموقوفون أيضا اتهاما بمسؤوليتهم في المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف خلال زيارة قام بها إلى كراتشي في أبريل/ نيسان الماضي عندما أوقفت سيارة كانت مشحونة بالمتفجرات في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة غير أن نظام تفجير العبوة عن بعد أصابه خلل ولم تنفجر السيارة التي استخدمت بعد ذلك في الهجوم على القنصلية الأميركية كما أفاد الجنرال ساتي.

المصدر : الفرنسية