إندونيسيا تسعى لتشديد إجراءات الأمن في آتشه
آخر تحديث: 2002/7/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/28 هـ

إندونيسيا تسعى لتشديد إجراءات الأمن في آتشه

سوسيلو بامبانغ
غادر وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ جاكرتا اليوم إلى إقليم آتشه لتقييم الوضع المتوتر هناك وبحث إمكانية تشديد الإجراءات الأمنية في هذا الإقليم المضطرب الواقع في الطرف الشمالي الغربي لإندونيسيا أكثر بلاد العالم الإسلامي سكانا. وأوضح مسؤول أمني أن بامبانغ سيبقى هناك حتى السبت القادم.

وقال الوزير الإندونيسي في تصريحات صحفية إن حكومة جاكارتا ستقرر في غضون الأسبوعين القادمين طبيعة السياسة التي ستنتهجها مع مقاتلي حركة تحرير آتشه، مضيفا بأن باب الحوار ما زال مفتوحا مع الحركة في حال موافقتها رسميا على قبول الحكم الذاتي ووقف العمليات المسلحة.

من جهته قال حاكم الإقليم عبد الله بوتيح إن 11 وزيرا آخر وعددا من كبار ضباط الجيش والشرطة الإندونيسية سيصلون أيضا إلى آتشه في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لجمع معلومات بشأن إمكانية فرض حالة الطوارئ في الإقليم.

ويخوض المقاتلون في آتشه صراعا مريرا منذ عشرات السنين لنيل الاستقلال عن إندونيسيا أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين أكثر من العسكريين في الإقليم الغني بالموارد والذي يقع عند الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة. فقد أودت الاشتباكات التي جرت هذا العام فقط بحياة أكثر من 1500 شخص.

وجرت مباحثات بين ممثلين عن حكومة جاكرتا وحركة آتشه الحرة عدة مرات في السنوات الأخيرة في مساع غير مثمرة من أجل إنهاء أعمال العنف.

ولا ترضى الحركة بديلا عن الاستقلال في منطقة يقولون إنها لم تكن أبدا جزءا من إندونيسيا في الوقت الذي تصر فيه جاكرتا على أنها لن تتنازل عن شبر واحد من أراضي الإقليم.

وقد عرضت رئيسة البلاد ميغاواتي سوكارنو بوتري تقديم قدر أكبر من الحكم الذاتي عوضا عن الانفصال. وكان سلفها عبد الرحمن واحد قد أمر في أبريل/ نيسان الماضي بشن حملة عسكرية على المقاتلين المطالبين بانفصال الإقليم.

المصدر : الفرنسية