باكستان توقف ثلاثة متهمين بانفجار القنصلية الأميركية
آخر تحديث: 2002/7/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/28 هـ

باكستان توقف ثلاثة متهمين بانفجار القنصلية الأميركية

مسؤولو الأمن وعمال الإنقاذ في موقع انفجار قنبلة مفخخة أمام القنصلية الأميركية في كراتشي (أرشيف)
أعلن رئيس فريق تحقيق عسكري باكستاني أن السلطات الباكستانية اعتقلت ثلاثة أشخاص على خلفية سلسلة من الهجمات بالقنابل منها انفجار وقع الشهر الماضي في القنصلية الأميركية بكراتشي.

وقال الجنرال صلاح الدين في مؤتمر صحفي إنه تمت مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

وأضاف أن السلطات تمكنت كذلك من إلقاء القبض على ثلاثة من الجناة الرئيسيين الذين شاركوا في الهجوم على القنصلية الأميركية يوم 14 يونيو/حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 12 باكستانيا وإصابة عشرين آخرين بجروح خطيرة.

وقال رئيس فريق التحقيق إن المعتقلين ينتمون لحركة المجاهدين العالمية, وهي جماعة كانت تساند حركة طالبان التي أطاح بها تحالف قادته الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

وأوضح صلاح الدين أن الجماعة كانت على صلة أيضا بمحاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في وقت سابق هذا العام وتم إحباطها، كما ذكر أنها على صلة بهجمات استهدفت أهدافا غربية مثل مطاعم ماكدونالدز وكنتاكي للوجبات السريعة.

وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن هناك تخبطا في الموقف الباكستاني بشأن التنظيم الذي يقف خلف عمليات التفجير الأخيرة التي وقعت في باكستان، وأشار إلى أن وزير الداخلية ومسؤولين أمنيين اتهموا في وقت سابق جماعة عسكر جهنوي -وهو فصيل منشق عن تنظيم سباه صحابة- بالمسؤولية عن هذه التفجيرات.

وفي وقت لاحق اتهمت السلطات الباكستانية حركة المجاهدين العالمية بأنها المسؤولة عن تفجير الحافلة التي كانت تقل خبراء فرنسيين, وكذلك الهجوم على القنصلية الأميركية ومحاولة اغتيال الرئيس مشرف.

وأبان مراسل الجزيرة أن هناك غموضا في الموقف الأمني حيال من يقف وراء هذه التنظيمات التي حظرها مشرف ولجأت إلى العمل السري، مشيرا إلى أن التعامل مع جماعات تعمل سرا هو أمر جديد بالنسبة لقوات الأمن الباكستانية التي ليس لديها الخبرة في هذا المجال.

المصدر : الجزيرة + رويترز