جانب من الاضطرابات التي رافقت الانتخابات الرئاسية التي جرت في ساحل العاج عام 2000 (أرشيف)

أدلى الناخبون في ساحل العاج بأصواتهم لاختيار أعضاء المجالس المحلية الجديدة في انتخابات تشكل مؤشرا على مدى تعافي البلاد من الصراع السياسي الذي اندلع منذ الانقلاب الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول 1999.

وفتح أكثر من 16 ألف مكتب اقتراع أبوابه عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من صباح اليوم. ويحق لحوالي خمسة ملايين ناخب الاختيار من بين نحو 71 ألف مرشح يتنافسون على 183 لائحة في 58 منطقة انتخابية.

وتجمع الجمهوريين الحزب الرئيسي في المعارضة الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الحسن واتارا هو التنظيم الوحيد الذي قدم لوائح في المناطق الإدارية الـ58 في البلاد. ولم يقدم الحزب الديمقراطي لساحل العاج, الحزب الوحيد السابق سوى 45 لائحة بينما ستكون للجبهة الشعبية الحاكمة 43 لائحة. أما الاتحاد من أجل الديمقراطية والسلام فقدم سبع لوائح وكل من الاتحاد من أجل الديمقراطية في ساحل العاج وحزب العمال لائحة واحدة.

وسيكشف هذا الاقتراع مدى التأييد الذي يتمتع به كل حزب بانتظار الانتخابات الرئاسية التي يفترض أن تجرى في 2005.

يشار إلى أن هذه الانتخابات تجرى وسط جو من التوتر بعد أن شهدت البلاد في نهاية يونيو/حزيران الماضي مواجهات بين ناشطين في تجمع الجمهوريين والجبهة الشعبية لساحل العاج والحزب الديمقراطي لساحل العاج. وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط أربعة قتلى وعدد كبير من الجرحى.

وإلى جانب أعمال العنف هذه, أثار قرار اللجنة الانتخابية المستقلة جدلا حول الوثائق الشخصية التي يمكن أن يستخدمها الناخبون في الاقتراع, معتبرة أنها يجب أن تقتصر على الهويات الجديدة أو شهادات الهوية الجديدة.

يشار إلى أن ساحل العاج شهدت العام الماضي انتخابات بلدية مرت بسلام وفاز بالأغلبية فيها تجمع الجمهوريين.

المصدر : وكالات