تشارلز تايلور

أعلن الرئيس الليبيري تشارلز تايلور أن الصحفي حسن بيلتي الذي أثار قلقا دوليا بعد اختفائه عقب اعتقاله بتهمة التآمر لقتله محتجزا لدى الحكومة وأنه لم يمس بأذى.

ويعد إعلان تايلور أول اعتراف حكومي بعد أن أخفق الادعاء الليبيري الأسبوع الماضي مرتين في تقديم بيلتي أمام المحكمة وأشار إلى أن الصحفي ليس محتجزا لديهم.

وجاء تصريح الادعاء وقتها رغم تصريح وزير الإعلام ريغنالد غودردجيفي 23 يونيو/ حزيران الماضي وهو اليوم الذي تم فيه إيقاف الصحفي أن بيلتي يخضع لاستجواب من وكالة الأمن القومي.

وقال تايلور لإذاعة "كيس" التي يملكها في وقت متأخر من مساء السبت إن الصحفي الذي أثار اختفاؤه بعد توقيفه تخمينات بأنه يمكن أن يكون قد عذب حتى الموت هو في مكان آمن، نافيا أن يكون الصحفي قد تعرض للضرب والتعذيب.

وأكد تايلور أن الصحفي سيحاكم لتورطه بشراء أسلحة داخل العاصمة مونروفيا وتنسيق هجوم عسكري عليها، مشيرا إلى أنه أوقف بموجب قانون الإرهاب لعام 1986، كونه "مقاتلا غير شرعي"، وأنه ربما يحاكم أمام محكمة عسكرية.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود أرسلت رسالة إلى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي تبدي فيها مخاوفها من أن يكون الصحفي بيلتي المعروف بمواقفه الانتقادية للرئيس تايلور قد عذب حتى الموت.

وكان تايلور الذي يتهم نظامه بانتهاك حقوق الإنسان قد فرض حالة الطوارئ في البلاد في فبراير/ شباط الماضي بعد أن تقدمت قوات المعارضة المسلحة نحو العاصمة منروفيا، وصاحبت حالة الطوارئ قوانين متشددة تسمح باعتقال أي شخص بمجرد الشك بأنه يعمل ضد مصالح البلاد.

المصدر : الفرنسية