شرطي إندونيسي يفحص آثار دمار أحدثه انفجار قنبلة استهدف سكناً لطلاب من إقليم آتشه في جاكرتا (أرشيف)
كشفت الشرطة الإندونيسية عن أسماء خمسة من بين ستة أشخاص أوقفوا للاشتباه في علاقتهم بانفجار وقع الأسبوع الماضي بمركز تجاري تابع للجيش.

وقال المتحدث باسم الشرطة أنطون باتشرول علم للصحفيين بعد إعلانه أسماء المشتبه بهم الخمسة إن الرجل السادس سيتم التعامل معه كشاهد فقط.

ومن شأن إعلان الرجال الخمسة كمتهمين خضوعهم لمزيد من الاستجواب، وأوضح المتحدث أن جميع المعتقلين من إقليم آتشه الذي يشهد حركة مسلحة تقاتل من أجل استقلاله عن إندونيسيا منذ عام 1976.

وأبان علم أن الشرطة ستتعامل مع المشتبه بهم الخمسة على أنهم خالفوا قانون الطوارئ لعام 1951 الذي يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام على من يمتلك أو يستخدم مواد متفجرة أو أسلحة غير مرخصة.

وعينت الشرطة محاميا ليتولى الدفاع عن المتهمين خلال فترة استجوابهم إلا أنهم رفضوا التحدث حتى الآن، بحسب ناطق باسم الشرطة.

وأضاف المتحدث أن قوات الشرطة مازالت تبحث عن سبعة أشخاص آخرين تشتبه في أن لهم علاقة بالانفجار منهم شخص يعتقد أنه صاحب أسلحة ومتفجرات عثر عليها خلال مداهمة منزل في ضاحية بجاكرتا الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن الشرطة تعتقد أن هناك علاقة بين هؤلاء المشتبه بهم والانفجار الذي وقع في جاكرتا الشهر الماضي، إضافة إلى علاقتهم بقنبلتين أخريين تم العثور عليهما في نفس اليوم وأبطل مفعولهما.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الرجال الستة يوم السبت الماضي في غارة شنتها على عدد من المنازل في سيلينغسي جنوب شرق جاكرتا قالت إنها عثرت خلالها أيضا على ذخيرة وقنابل يدوية ومواد متفجرة.

وجرح سبعة أشخاص لدى وقوع الانفجار يوم الاثنين الماضي في موقف للسيارات تحت مركز تجاري تابع لمؤسسة تدريها القوات الخاصة الإندونيسية.

المصدر : الفرنسية