أصيب ستة أشخاص بينهم بريطاني وأميركي وأسترالي اليوم في مهرجان بامبلونا السنوي الذي يركض فيه المغامرون أمام ثيران هائجة في شوارع المدينة الإسبانية الضيقة. وقد شهد أول احتفالات الموسم بداية خطرة وأصيب الضحايا لدى تدافع الثيران والمتسابقين فوق شوارع المدينة الزلقة المرصوفة بالحجارة.

ونزل إلى السباق في اليوم الأول لمهرجان القديس سان فيرمين السنوي الذي يبدأ صباح السابع من يوليو/تموز ويستمر ثمانية أيام آلاف الرجال ليركضون أمام ثيران هائجة يزيد وزن كل واحد منها على نصف طن مسافة 825 مترا من الحظيرة وحتى حلبة لمصارعة الثيران.

ويعود الفضل في شهرة المهرجان إلى الأديب الأميركي إرنست همنغواي الذي جسد المطاردة المثيرة في روايته "الشمس تشرق من جديد" (Fiesta: The Sun Also Rises).

وبدأ السباق بعد نحو عشرين ساعة متواصلة من احتفالات نظمها المشاركون في مهرجان بامبلونا السنوي. وانزلق عدد من الثيران في الشوارع التي غطاها الندى وتضاعفت بسبب ذلك مدة السباق الأصلية. وكانت معالم الخوف والإثارة بادية على وجوه المشاركين الذي جاؤوا من مختلف أرجاء العالم.

وقدرت الحكومة الإسبانية عدد الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع بحوالي مليون شخص, إلا أن مخاوف أمنية من احتمال حدوث أعمال عنف على يد مقاتلي حركة إيتا الانفصالية ألقت بظلالها على نشوة الاحتفال بالمهرجان الوطني الذي ينتظره الإسبانيون بفارغ الصبر. يذكر أن 13 شخصا قتلوا في مطاردات الثيران منذ عام 1990 آخرهم كان أميركيا لقي مصرعه عام 1995.

المصدر : وكالات