إندونيسيات يحتضن قريباتهن عقب قيام حركة آتشه الحرة بإطلاق سراحهن (أرشيف)
قال مصدر إندونيسي إن حركة آتشه الحرة الانفصالية أطلقت سراح 18 مواطنا كانوا محتجزين لديها في إقليم آتشه غرب البلاد منذ أواخر الشهر الماضي.

وأضاف المصدر وهو قريب من ترتيبات عملية تحرير الرهائن أنه تم إطلاق سراح المحتجزين من أحد مخابئ حركة آتشه الحرة أمس, منوها بأنهم في صحة جيدة.

وأوضح المصدر الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه أن المفرج عنهم هم تسعة من أفراد طاقم سفينة تابعة لشركة نفط إضافة إلى تسعة آخرين من الرياضيين.

وأشار إلى أنه تم نقل المفرج عنهم إلى مدينة "ميدان" بإقليم سومطرة الشمالية المجاور لآتشه.

وذكر بيان صدر عن قيادة الحركة الانفصالية في المنفى بالسويد أنه تم إطلاق سراح هؤلاء الرهائن بمجرد التأكد من أنهم مواطنون ولم يتورطوا في أي أعمال عسكرية.

وكان أفراد طاقم السفينة قد اختطفوا الأحد الماضي في آتشه الشمالية، ونفت الحركة حينها أي علاقة لها بالحادث. كما اختطف سبعة رياضيين واثنان من مسؤولي الرياضة في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وتقول حركة آتشه الحرة إنها تأمر قادتها الميدانيين بعدم التعرض للمدنيين أو المنشآت المدنية. لكن الجيش الإندونيسي يتهم الحركة بأنها مسؤولة عن إحراق مدارس.

وكانت الحكومة الإندونيسية ذكرت أمس أنها طلبت من البرلمان دعم اقتراح لها بإعلان حالة الطوارئ في إقليم آتشه، واصفة متمردي حركة آتشه الحرة الذين يسعون لاستقلال الإقليم بالإرهابيين.

ويخوض المتمردون في آتشه -الإقليم الغني بالموارد الذي يقع عند الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة- صراعا مريرا منذ عام 1976 من أجل نيل الاستقلال عن إندونيسيا، أسفر عن سقوط ضحايا قدر عددهم بأكثر من عشرة آلاف شخص أكثرهم من المدنيين.

المصدر : الفرنسية