وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم دونغ شين مع مسؤول عسكري أميركي

تزايدت الضغوط على وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم دونغ شين اليوم الجمعة, بعد أن انضم الحزب الديمقراطي الحاكم إلى المطالبين باستقالته في أعقاب مواجهة عسكرية بحرية مع قوات الجارة الشمالية وقعت الأسبوع الماضي.

وتأتي مطالب الاستقالة بعد أنباء وشيكة عن احتمال إدخال تعديل وزاري بحكومة سول, حيث طالب مرشح الحزب الحاكم للرئاسة رو مو هيون الرئيس كيم دي جونغ بتشكيل حكومة محايدة تمهيدا لانتخابات الرئاسة المقررة في ديسمبر/كانون الأول القادم.

ويطالب الحزب الوطني (المعارض الرئيسي) وزير الدفاع بتقديم استقالته أو أن يقصى من منصبه, في أعقاب اشتباك السبت الماضي أودى بحياة أربعة جنود كوريين جنوبيين.

وحث رئيس فريق التحقيق في الحزب الحاكم أيضا على إقالة شين في إطار تسوية لامتصاص الغضب الشعبي وحل وسط مع مطالب المعارضة. وألقى باللائمة على قادة سلاح البحرية في عدم اتخاذ قرار بمشاركة سفينتين حربيتين كانتا قريبتين من الاشتباك لضرب قوات كوريا الشمالية. كما اتهم الحزب الوطني المعارض القوات البحرية بأن ردها على الهجوم كان بطيئا.

وتقول وزارة الدفاع في سول إنه كان من الصعوبة تقدم السفينتين لأنهما كانتا في مرمى صواريخ بيونغ يانغ.

في هذه الأثناء اعترفت بيونغ يانغ لأول مرة بسقوط ضحايا جراء الاشتباك وأن بعضا من جنودها قتلوا دون أن تحدد عددهم. وكانت سول قد قالت إن ثلاثين جنديا شماليا سقطوا في الاشتباك بين قتيل وجريح.

وكان أربعة بحارة جنوبيين قد قتلوا يوم السبت الماضي وفقد خامس وجرح 19 آخرون خلال معركة بحرية مع الشمالية في بحر الصين قبالة سواحل شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

المصدر : الفرنسية