جنود كولومبيون قرب إقليم ميتا الذي تعرض لهجوم مقاتلي القوات المسلحة الثورية (أرشيف)
أرغمت كبرى الجماعات اليسارية المسلحة في كولومبيا المئات من المواطنين على مغادرة قريتهم جنوب العاصمة بوغوتا واقتادتهم رهائن إلى جهة مجهولة.

وأخذ مقاتلو القوات المسلحة الثورية وتعرف اختصارا (فارك) ما بين 500 و1500 قروي من بلدة بورتو ألفيرا بإقليم ميتا وسط كولومبيا رهائن منذ يوم السبت.

وقال كاهن بكنيسة كاثوليكية رومانية في منطقة مجاورة إن مقاتلي حركة فارك أجبروا الرجال والنساء والأطفال على ركوب قوارب ونقلوهم عبر نهر إلى الغابات.

واتهم مسؤول كولومبي بارز في مجال حقوق الإنسان الحركة باتخاذ هؤلاء القرويين رهائن، وقال إنها أضخم عملية خطف وانتهاك خطير للقانون الدولي. وقد وصلت القوات الحكومية الكولومبية للبلدة ليل الثلاثاء ووجدتها خالية إلا من خمسة مواطنين.

يشار إلى أن أكثر من مليوني كولومبي اضطروا للفرار من مساكنهم خشية الموت أو إجبارهم على الخدمة العسكرية في المليشيات المسلحة جراء القتال المستمر في كولومبيا على مدار عقد من الزمن, بيد أنه لم يحدث أن أجبر سكان مدينة بالكامل على ترك منازلهم. يذكر أن جبهة القوات المسلحة الثورية تخوض حربا منذ 38 عاما ضد الحكومة وجماعة يمينية محظورة يروح ضحيتها حوالي 3500 شخص سنويا.

المصدر : وكالات