الشرطة اليونانية تقتاد أحد أعضاء منظمة 17 نوفمبر بعد اعتقاله السبت الماضي

اعترفت منظمة 17 نوفمبر الثورية في اليونان بأن حملة الاعتقالات التي شنتها الشرطة اليونانية مؤخرا طالت أعضاء أساسيين فيها "ولكن هناك مقاتلون جاهزون ليحلوا مكانهم"، وذلك حسب بيان نشر اليوم في صحيفة يونانية.

وقال البيان إن الحركة تعلمت من أخطائها ومن أخطاء الشرطة وإنها ستمضي قدما بيد أنها لم تعط أي إشارة عن هجمات مستقبلية محتملة. واعتبرت الشرطة اليونانية أن البيان حقيقي "لأنه أشار إلى أدلة لم تنشرها الجهات الأمنية بعد".

وكانت موجة الاعتقالات قد بدأت مطلع يوليو/ تموز الحالي بعد إصابة عضو في المنظمة، يدعى سافاس كسيروس، بجروح خطرة في انفجار قنبلة كان ينقلها إلى ميناء بيريه، وشملت الاعتقالات منذ ذلك التاريخ 14 من الأعضاء الكبار في المنظمة. وكان أحدث ضحية لعمليات المنظمة ضابطا بريطانيا قتل في يونيو/ حزيران 2000.

ومنذ تأسيسها عام 1975 وحتى العام 2000, تبنت منظمة 17 نوفمبر الثورية المعروفة بتوجهاتها الماركسية والقومية, 23 عملية اغتيال استهدفت خصوصا دبلوماسيين أميركيين وأتراكا وبريطانيين.

المصدر : أسوشيتد برس