أعلن وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يختبئ في باكستان وهو زعم قوبل بنفي فوري من إسلام آباد.

وقال فرنانديز في برنامج للقناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني الليلة "لدينا معلومات بأن الرجل حي وأنه في مكان ما في باكستان... حصلنا على تلك المعلومات من مصادر موثوق فيها".

من جانبه صرح متحدث باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف لنفس البرنامج التلفزيوني إن هذا الزعم لا يعدو أن يكون "دعاية هندية" وأضاف أن فرنانديز "يقول كلاما فارغا".

وقال الجنرال رشيد قريشي المتحدث باسم مشرف للبرنامج التلفزيوني البريطاني "بصراحة فإن هذا مثال للكلام الفارغ الذي يقوله السيد جورج فرنانديز" وأضاف "هذا مثال معروف للدعاية الهندية التي تستهدف فقط الإساءة إلى باكستان.... إذا كانت هناك أي أدلة على مكان يختبئ فيه أسامة بن لادن فإنني واثق تماما أن الولايات المتحدة ستكون أول من يعرف".

وهذا الجدال الجديد بين الهند وباكستان من المرجح أن يفاقم التوتر بين الجارين النوويين اللذين يتنازعان على منطقة كشمير، ويحشدان نحو مليون من الجنود في مواجهة على طوال حدودهما.

وتحمل الولايات المتحدة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه مسؤولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي شنت على أهداف في نيويورك وواشنطن.

جورج فرنانديز
وأوضح فرنانديز أن المرة السابقة التي شوهد فيها بن لادن في باكستان كانت قبل ثلاثة أشهر وليس هناك "أي سبب للاعتقاد بأن الوضع تغير".

وسئل وزير الدفاع الهندي هل الرئيس الباكستاني على علم بالوضع فقال "المخابرات الباكستانية تعرف أين هو... الجنرال مشرف هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وجهاز المخابرات يعمل تحت إمرته".

بيد أنه استدرك قائلا "المخابرات الباكستانية قادرة على التصرف بطريقتها الخاصة.... لذلك لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين هل يعلم مشرف بأمر الرجل".

وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن والذي له روابط وثيقة بمعاونين لزعيم القاعدة إنه علم أن بن لادن حي ويعتزم شن هجوم آخر على الولايات المتحدة.

وقد أدلى بن لادن بسلسلة أحاديث على شرائط فيديو أذيعت على شاشات قنوات فضائية تحدى فيها الولايات المتحدة أثناء قصف الطائرات الحربية الأميركية لأفغانستان بهدف تدمير القاعدة وحركة طالبان. لكنه اختفى عن الأنظار مؤخرا مما أثار تساؤلات بشأن مصيره.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة مازالت لا تعرف إن كان بن لادن حيا أو ميتا.

المصدر : وكالات