قالت مصادر الشرطة والجيش في كولومبيا إن مقاتلين من جيش التحرير الوطني اختطفوا نحو 20 شخصا عندما نصبوا نقاط تفتيش وهمية على طرق تقع شمالي غربي البلاد.

وأضافت هذه المصادر أن أكبر عملية اختطاف حدثت أمس الثلاثاء في سان لويس عبر طريق يربط بين العاصمة بوغوتا ومديلون ثاني أكبر المدن الكولومبية.

وذكر شهود عيان أن المقاتلين أوقفوا أربع حافلات وبعد الاطلاع على بطاقات الهوية اختطفوا ما بين 15 إلى 20 شخصا. واختطف مقاتلون من جيش التحرير الوطني أيضا طالبين وطبيب أسنان من نقطة تفتيش وهمية أمس في بلدية بونس.

كما أوقف مقاتلون من نفس الجماعة حافلة عند نقطة تفتيش أقاموها في بلدية أنغوستورا واختطفوا شابا من داخلها. ويمثل جيش التحرير الوطني الذي يضم نحو أربعة آلاف مقاتل ثاني أكبر جماعة يسارية بعد القوات المسلحة الثورية المؤلفة من 17 ألفا.

وكان الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته أندريس باسترانا قد قال الشهر الماضي إنه ألغى محادثات السلام التي بدأتها حكومته مع المقاتلين اليساريين قائلا إن جيش التحرير الوطني يفتقر إلى الرغبة في إنهاء حرب العصابات التي بدأت في كولومبيا قبل 38 عاما بشكل سلمي. وكان هذا هو المبرر نفسه الذي طرحه باسترانا في فبراير/ شباط عندما ألغى ثلاث سنوات من محادثات السلام مع جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

المصدر : الفرنسية