الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما
يزور سيدة في المستشفى أصيبت أثناء الحادث
قدم وزير الدفاع الأوكراني فلاديمير شكيدشنكو استقالته اليوم للرئيس ليونيد كوتشما إثر الكارثة الجوية في مدينة لفيف غربي أوكرانيا والتي أوقعت 83 قتيلا. وأشار مسؤول في الرئاسة الروسية إلى أن الرئيس كوتشما يدرس حاليا هذا الطلب ولم يتخذ أي قرار بشأنه بعد.

وتولى شكيدشنكو منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 خلفا لألكسندر كوزموك الذي استقال في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد كارثة سقوط طائرة توبولوف روسية الصنع إثر إصابتها بطريق الخطأ بصاروخ أوكراني في العام نفسه.

وكان الرئيس ليونيد كوتشما أقال أمس قائد سلاح الجو الأوكراني الجنرال فيكتور سترلنيكوف وقائد الوحدة الجوية الـ14 سيرغي أونيشتشنكو. واتخذ الرئيس كوتشما أيضا قرارا مبدئيا بمنع العروض الجوية في أوكرانيا، وقال إن كل المسؤولين سيعاقبون بشدة.

وفي هذا السياق قررت النيابة العامة الأوكرانية حبس الجنرال سترلنيكوف وثلاثة مسؤولين آخرين في سلاح الجو احتياطيا على ذمة التحقيق في الحادث.

المقاتلة تقوم بحركة بهلوانية قبيل لحظات من سقوطها على الجماهير

وكان مطار سكنيليف قد شهد أمس كارثة مروعة إذ سقطت طائرة حربية من طراز سوخوي 27 على حشد كبير من المشاهدين الذين كانوا يتابعون عرضا جويا لسلاح الجو الأوكراني. وأسفر الحادث عن مقتل 83 شخصا -بينهم 19 طفلا- وجرح 199 آخرين, بحسب آخر حصيلة رسمية. وتمكن الطياران من القفز بالمظلة ونقلا إلى المستشفى إلا أن حياتهما ليست في خطر.

وأعلن رئيس لجنة التحقيق الحكومية أفهان مارتشوك أن إهمالا من قبل قادة القوات الجوية الأوكرانية أو مشاكل تقنية قد تكون وراء الكارثة.

وتعتبر كارثة أوكرانيا الأسوأ في تاريخ العروض الجوية في العالم، وكانت قد وقعت كارثة مماثلة عام 1988 قتل فيها 70 شخصا وأصيب المئات عندما تصادمت في الهواء ثلاث طائرات لفريق استعراض تابع للسلاح الجوي الإيطالي وسقطت إحداها فوق جمهور المشاهدين في رامشتاين بألمانيا.

المصدر : وكالات