هيلين كلارك تلوح بيديها عقب فوزها في الانتخابات العامة أمس
بدأت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك العمل اليوم الأحد بشأن تشكيل حكومة ائتلافية يهيمن عليها حزب العمال الذي تتزعمه وذلك بعد أن فازت للمرة الثانية في الانتخابات العامة التي جرت أمس، لكنها بحاجة إلى دعم حزبين صغيرين على الأقل.

وتعتزم كلارك (52 عاما) الاتصال بزعماء كل من حزبي الخضر والمستقبل المتحد لجمع أغلبية في البرلمان لفترتها الجديدة التي تستمر ثلاثة أعوام.

وأيد حزب الخضر الذي فاز بثمانية مقاعد حكومة ائتلاف الأقلية الأولى لكلارك ولكنه اتخذ موقفا أكثر تشددا في موقفه إزاء تشكيل حكومة جديدة مع كلارك.

وقد عاد حزب يسار الوسط الذي تتزعمه كلارك إلى السلطة في هذه الانتخابات بعدد من المقاعد أكبر مما كان يشغله من قبل ولكنه يفتقر إلى شريك في الائتلاف يتمتع بنفوذ كاف بعد أن فاز حليفة حزب الائتلاف التقدمي بمقعدين فقط.

وحصل حزب العمال على 52 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 عضوا بزيادة ثلاثة مقاعد عن عام 1999 مما يعني أن تشكيل ائتلاف مع حزب الائتلاف التقدمي سيحتاج إلى دعم من حزب الخضر أو حزب المستقبل المتحد الذي يسيطر عليه الوسط والمسيحيون.

ويعطي نجاح حزب العمال أول زعيمة منتخبة في نيوزيلندا تفويضا باستكمال المهمة التي بدأتها قبل ثلاث سنوات وبرنامجا يتضمن زيادة الضرائب للانفاق الاجتماعي واستمرار حظر مفروض منذ 18 شهرا على زيارات السفن الحربية رغم الضغوط الأميركية.

ويصر المدافعون عن البيئة أن يواصل حزب رئيسة الوزراء فرض الحظر على المواد الغذائية المعدلة وراثيا عندما ينتهى هذا الحظر في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003.

المصدر : وكالات