نائب رئيس الوزراء الهندي مع وزير الخارجية الأميركي

اختتم وزير الخارجية الأميركي كولن باول زيارته إلى نيودلهي بدعوة المسؤولين الهنود إلى أن يحذوا حذو نظرائهم الباكستانيين باتخاذ إجراءات لوقف وخفض التصعيد بين الجانبين في كشمير.

وقال باول قبيل مغادرته إن واشنطن تنتظر من الهند تخفيض التوتر من جانبها في الوقت الذي تقوم فيه باكستان بتنفيذ وعودها لإنهاء تسلل المقاتلين إلى كشمير.

وكانت نيودلهي قد أبلغت وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي زارها مؤخرا أنها لن تقدم "المزيد من التنازلات، ما لم تلتزم باكستان بتعهداتها" بوقف عمليات التسلل. وكانت الهند قد اتخذت قبل ذلك خطوات اعتبرها المراقبون إيجابية في هذا الاتجاه، مثل سحب سفنها الحربية وفتح أجوائها للطيران الباكستاني.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول للبرلمان المحلي في كشمير يمكن أن تكون الخطوة الأولى في عملية سلام تنهي مشاكل كشمير، وسيساعد السماح لمراقبين مستقلين بحضورها "في جعل هذه الانتخابات مفتوحة".

وكان باول طالب خلال محادثاته مع نظيره الهندي ياشوانت سينها مساء السبت بإطلاق سراح السجناء الذين رأى أنهم يمكنهم أن يلعبوا دورا إيجابيا في المشاركة بهذه الانتخابات التي قالت معظم الأحزاب الانفصالية أنها ستقاطعها.

لكن وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها، الذي التقى مع باول لأول مرة منذ توليه منصبه، أشار علانية إلى أنه هو نفسه على الأقل غير مستعد للاقتناع ببدء حوار مع باكستان في هذا الوقت، وقال للصحفيين إن الهند ترى دوما أنه إذا توفرت الظروف اللازمة لمحادثات فإنها ستقبل بها "لكننا لا نظن أن الظروف اللازمة موجودة حاليا".

المصدر : وكالات