دولت بهجلي - بولنت أجاويد
اجتمع رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد مع شريكه القومي في الائتلاف الوطني الحاكم دولت بهجلي، في محاولة أخيرة منه لإثنائه عن تأييد إجراء انتخابات مبكرة. ولم يرد عقب الاجتماع ما يفيد بنجاح أجاويد في هذه المحاولة.

وعقب اجتماعهما اجتمع كلا الزعيمين مع قيادات حزبيهما. وكان أجاويد قد وافق على مضض على إجراء انتخابات عامة مبكرة بعد أن وافقت كل الأحزاب الرئيسية على إجرائها يوم الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويقول رئيس الوزراء التركي إن إجراء انتخابات مبكرة من شأنه القضاء على برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي تنفذه حكومته برعاية صندوق النقد الدولي، وتأخير إجراء الإصلاحات التي اشترطها الاتحاد الأوروبي لمناقشة انضمام أنقرة إلى عضويته، كما يمكّن الإسلاميين من الوصول إلى السلطة من جديد.

ويرى الزعيم القومي ونائب رئيس الوزراء دولت بهجلي أن إجراء انتخابات مبكرة سيقود إلى إنهاء الأزمة السياسية التي شلت الحكومة التركية منذ الوعكة الصحية التي ألمت برئيسها في مايو/ أيار الماضي.

وقد هدد بهجلي أيضا بالخروج من الائتلاف -وهو أمر يؤدي إلى انهيار الحكومة- إذا لم تجر الانتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقرر البرلمان التركي عقد جلسة استثنائية غدا الاثنين للتصويت على إجراء الانتخابات المبكرة، كما طالب حزبان آخران البرلمان بمناقشة جملة من الإصلاحات اشترطها الاتحاد الأوروبي على تركيا حتى يبدأ المفاوضات المتعلقة بانضمامها إليه.

وتشمل هذه الإصلاحات إلغاء عقوبة الإعدام، والاعتراف باللغة الكردية في أجهزة الإعلام والتعليم مما يشكل اعترافا بحقوق 12 مليون كردي.

المصدر : أسوشيتد برس