عدد من مقاتلي تنظيم القاعدة في إحدى القواعد بأفغانستان (أرشيف)

ذكرت إحدى شبكات التلفزيون الأميركية أن مسؤولي الأمن في البلاد يقومون باستجواب رجل كندي يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة وتتهمه واشنطن بالإعداد لنسف سفارتها في سنغافورة.

وقالت شبكة NBC التلفزيونية الجمعة إن الرجل ويدعى محمد منصور جبارة اعتقل في وقت سابق من هذا العام في سلطنة عمان لكنه محتجز حاليا بقاعدة عسكرية شمال شرقي الولايات المتحدة. وأضافت أن جبارة (20 سنة) يبدي تعاونا مع سلطات التحقيق ويقدم معلومات جديدة عن عمليات لتنظيم القاعدة من بينها خطط لتنفيذ عمليات تم وضعها منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي وألقت واشنطن بمسؤوليتها على التنظيم الذي يقوده أسامة بن لادن.

وذكرت الشبكة التلفزيونية أن جبارة يواجه اتهامات بالإرهاب لكنه وافق على الإدلاء بشهادته في حال تمت محاكمة من يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة مستقبلا.
وقال مراسل الشبكة بيت وليامز "بناء على طلب المسؤولين الأميركيين الذين يعربون عن مخاوف بشأن سلامة جبارة وافقت NBC على عدم إعلان الاسم المحدد للمنشأة العسكرية التي يحتجز فيها". ولم تعلق وزارة العدل الأميركية ولا مكتب التحقيقات الاتحادي على هذا التقرير.

وأوضحت شبكة NBC أن السلطات الأميركية وسلطات الأمن في سنغافورة كشفت مؤامرة لنسف السفارتين الأميركية والإسرائيلية في سنغافورة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي كما كشفت مؤامرة لنسف مكاتب الحكومتين البريطانية والأسترالية ومبان بها مقار لشركات أميركية.

وذكر التقرير أن السلطات ألقت القبض على أشخاص آخرين كانوا ضالعين في تلك المؤامرة لكن جبارة فر في ذلك الوقت. وأضاف أن جبارة كان معروفا للأعضاء الآخرين في المجموعة باسم (سامي). وتابع التقرير أن جبارة كان قد أمر أعوانه بشراء 17 طنا من سماد نترات الأمونيوم لتجهيز شاحنات ملغومة. وقال إن جبارة نشأ في أونتاريو بكندا وأن والديه ما زالا يتنقلان بين الكويت وكندا.

المصدر : وكالات