برويز مشرف
عبرت نحو مائتي شخصية بارزة في بنغلاديش عن احتجاجها لزيارة يعتزم الرئيس الباكستاني برويز مشرف القيام بها لداكا، وقالوا إن العلاقات الثنائية بين البلدين لن تعود إلى طبيعتها ما لم تعتذر إسلام آباد عما بدر منها أثناء حرب التحرير عام 1971.

وقالوا في بيان مشترك "إن زيارة حاكم عسكري مثل الجنرال مشرف إلى بنغلاديش تمثل استهزاء بحملات الديمقراطية في كلا البلدين وهو أمر لا نؤيده".

وأوضح البيان أن العلاقات بين داكا وإسلام آباد يمكن أن تعود إلى طبيعتها بعد أن تعتذر باكستان رسميا عما حدث عام 1971 وتحاكم الجنرالات الباكستانيين الذين ارتكبوا جرائم حرب في ذلك العام. وقال الموقعون على البيان إنهم يعترضون على زيارة مشرف الحالية، وأعلنوا أنهم يعتبرونه "شخصا غير مرغوب فيه".

يشار إلى أن بنغلاديش كانت جزءا من باكستان حتى نالت استقلالها عنها عام 1971 بعد تسعة أشهر من الحرب التي تقول داكا إن ما يقدر بثلاثة ملايين شخص قتلوا خلالها واغتصبت أكثر من 250 ألف امرأة.

ومن المقرر أن يصل الرئيس الباكستاني إلى داكا الاثنين المقبل في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وهي أول زيارة يقوم بها مشرف إلى بنغلاديش. ويتوقع مراقبون أن يلقى ترحيبا رسميا من جانب رئيسة الوزراء البنغالية خالدة ضياء.

وقد أعلن حزب رابطة عوامي المعارض إلغاء خطط لاستقبال الرئيس مشرف ولكن الحزب لم يذكر أي سبب لهذا الإلغاء. وقال المتحدث باسم السفارة الباكستانية في بنغلاديش للصحفيين إن رابطة عوامي هي التي طلبت الاجتماع مع مشرف لكنه لا يعرف لماذا صرفت النظر عن الاجتماع.

المصدر : الفرنسية