الإعلامي ورجل الأعمال الروسي بوريس بيرزوفسكي يتحدث في مؤتمر صحفي بلندن عن ضلوع المخابرات الروسية في سلسلة تفجيرات عام 1999م (أرشيف)

قال ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الروسي، إن الجهاز هو المسؤول عن مجموعة التفجيرات التي شهدتها العاصمة الروسية موسكو في سبتمبر/ أيلول 1999 والتي نسبت إلى متطرفين شيشان، وأدت لاحقا في سياق تطورات الموقف إلى اندلاع الحرب الروسية في جمهورية الشيشان. وقد أدلى الضابط بشهادة مكتوبة وأخرى عبر التلفزيون للجنة وطنية روسية ما زالت تبحث عن أسباب تلك التفجيرات.

وأشار مراسل الجزيرة في موسكو إلى أن العقيد السابق في الاستخبارات الروسية الخارجية الذي جاء بهذه المزاعم كان مرافقا لملياردير يهودي شهير مول فيلم "الاعتداء على روسيا" وهو الفيلم الذي وجه نفس التهمة للاستخبارات الروسية بأنها تقف وراء تدبير انفجارات عام 1999.

ولم يقدم العقيد دليلا على صحة كلامه كما لم يقدم الفيلم أي دليل، ويبدو أن هذه الاتهامات ما هي إلا من تداعيات الصراع الذي يدور بين الملياردير الذي دعم عائلة الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسين، ولا يزال يدعمه، وبين الرئيس الحالي فلاديمير بوتين. وأضاف المراسل أن هناك صراعا يدور بين بوتين وعائلة يلتسين التي يحاول بوتين التنصل من اتفاقاته معها.

وأكد المراسل أن الرأي العام الروسي لا يصدق هذه الإشاعات وثقته كبيرة ببوتين الذي يحظى بتأييد 80% من الشعب، والسياسيون يدركون أن العملية تأتي في إطار الصراع السياسي الذي من المتوقع أن ينفجر أوائل الخريف القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات