الحكومة المحلية في جبل طارق ترفض ضغوط لندن
آخر تحديث: 2002/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/17 هـ

الحكومة المحلية في جبل طارق ترفض ضغوط لندن

بيتر كاروانا يلوح من منصة أمام حشد من المحتجين في جبل طارق الذين استنكروا المحادثات البريطانية الإسبانية (أرشيف)
أعلن رئيس الحكومة المحلية في جبل طارق بيتر كاروانا الذي قرر من جانب واحد إجراء استفتاء في أكتوبر/ تشرين الأول القادم أن الحكومة البريطانية لا تملك سلطة منع إجراء مثل هذا الاستفتاء حول وضع تلك الصخرة التابعة لبريطانيا.

يأتي ذلك ردا على الضغوط التي تمارسها الحكومة لمنع اجراء الاستفتاء. وقال كاروانا في تصريحات لمحطة إذاعة إسبانية إن "الحكومات الديمقراطية لا يمكنها أن تلوي ذراع الشعوب, فسيكون ذلك أقصى ما يمكن فعله, وعلى كل حال ليس لهم سلطة للقيام به".

وأعلن كاروانا أمس الخميس أن حكومته ستنظم استفتاء لتقرير مصير جبل طارق حتى يتمكن الشعب من التعبير عن وجهة نظره بكل وضوح بشأن سيادة مشتركة أو إسبانية على هذه الصخرة التي تخضع حاليا لبريطانيا.

وكانت لندن أعربت منذ الإعلان عن إجراء هذا الاستفتاء مساء أمس عن نيتها عدم الاعتراف بنتائجه. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن هذا الاستفتاء يهدف إلى رفض سياسة الحكومة البريطانية المتعلقة بإقامة سيادة مشتركة مع إسبانيا على هذه المنطقة.

ويعارض سكان جبل طارق بالإجماع المحادثات التي بدأت العام الماضي بين لندن ومدريد لتقاسم السيادة على المستعمرة البريطانية التي تطالب بها إسبانيا. وكان من المفترض أن يستأنف البلدان مفاوضاتهما حول الجبل في الشهر الجاري، ولكن بسبب الأزمة حول جزيرة ليلى تأجلت هذه المفاوضات إلى سبتمبر/ أيلول القادم.

وينص مشروع الاتفاق البريطاني الإسباني كما أعلنه الوزير البريطاني للشؤون الأوروبية بيتر هين على توقيع معاهدة ثنائية بين البلدين ثم استشارة سكان جبل طارق حول المعاهدة في مهلة غير محددة حتى الآن.

المصدر : وكالات