هدنة بين فصيلين متناحرين غربي أفغانستان
آخر تحديث: 2002/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/16 هـ

هدنة بين فصيلين متناحرين غربي أفغانستان

قوات أفغانية يدربها الأميركان (أرشيف)
قال متحدث باسم الحكومة الأفغانية إن فصيلين متناحرين استجابا لطلب الرئيس حامد كرزاي بالالتزام بهدنة قصيرة المدى في ما بينهما بعد عدة أيام من الاشتباكات المريرة غربي أفغانستان.

وتم التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار بعد وساطة قام بها فريق حكومي برئاسة نائب الرئيس نعمة الله شهراني بين حاكم إقليم هرات إسماعيل خان وخصمه البشتوني أمان الله خان.

وقال سيد فضل أكبر المتحدث باسم الحكومة إن أمان الله تخلى عن عدد من المواقع العسكرية كان قد استولى عليها من خصمه إسماعيل خان خلال ثلاثة أيام من القتال بالقرب من قاعدة شينداند الجوية الإستراتيجية في إقليم فراه الواقع جنوبي هرات.

واتفق الجانبان على إعادة فتح الطرق والالتزام بهدنة قصيرة إلى حين إجراء مزيد من المباحثات. وكان قائد محلي قد قال إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل في حين أصيب عشرات آخرون.

حاجي عبد القدير
وفي سياق متصل عينت الحكومة الأفغانية حاجي الدين محمد شقيق نائب الرئيس حاجي عبد القدير الذي اغتيل في السادس من الشهر الجاري، واليا على إقليم نانغارهار.

تأخر المعونات
من جهة أخرى حث وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الأموال لإعادة بناء أفغانستان بعد عقود من الحروب.

وتعهد مانحو المعونات في مؤتمر عقد في طوكيو في وقت سابق من هذا العام بتقديم 4.5 مليارات دولار على مدى سنوات للمساعدة في إعادة بناء أفغانستان.

لكن عبد الله قال إن أفغانستان تريد من مانحي المعونات أن ينفذوا وعودهم وبصفة خاصة أن يقدموا المزيد من الأموال لجهود الإعمار لبناء المدارس وإيجاد الوظائف وتنمية المناطق الريفية.

عبد الله عبد الله
وقال عبد الله الذي يزور واشنطن ضمن وفد أفغاني للاجتماع مع خبراء أميركيين لمناقشة جهود الإعمار إن مئات الملايين من الدولارات قدمت في معونات إنسانية لكن نسبة صغيرة فقط منها وجهت إلى جهود الإعمار.

وأشاد عبد الله بإعلان المفوضية الأوروبية أمس الأربعاء إرسال معونات جديدة بقيمة 70 مليون يورو (69.51 مليون دولار) إلى أفغانستان للمساعدة على تعزيز الإدارة المركزية الضعيفة للبلاد وتمويل مشروعات للصحة والتعليم.

وفي سياق منفصل انتهت اليوم الخميس حملة التطعيم ضد شلل الأطفال ينظمها صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) جنوبي شرقي أفغانستان واستمرت ثلاثة أيام.

وقال متحدث باسم اليونيسيف في مؤتمر صحفي إنه جرى تطعيم نحو عشرة ملايين طفل في أفغانستان ضد مرض شلل الأطفال عام 2002 فقط. وتأكد ظهور حالتين فقط للإصابة بالمرض في أفغانستان العام الحالي بالمقارنة مع 11 حالة عام 2001.
وركزت الحملة الأسبوع الحالي على مئات الآلاف من اللاجئين العائدين من باكستان منذ الإطاحة بحركة طالبان الأفغانية.

المصدر : وكالات