المعارضة الكينية تتحد في مواجهة الحزب الحاكم
آخر تحديث: 2002/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/15 هـ

المعارضة الكينية تتحد في مواجهة الحزب الحاكم

أنصار الرئيس الكيني دانيال أراب موي أثناء تجمع في نيروبي أواخر الشهر الماضي

أعلنت أحزاب المعارضة الكينية عن تشكيل جبهة سياسية موحدة لمواجهة الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني الحاكم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية المزمع إجراؤها في وقت لاحق هذا العام.

وقال زعيم التحالف الوطني من أجل التغيير
-الذي يضم عشرة أحزاب معارضة وجماعات مؤيدة للإصلاح- نوا ويكسيا إنه سيتم اختيار مرشح واحد فقط يمثل التحالف أمام مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات القادمة.

وأوضح أن الفرقة كانت سببا في تعثر عمل المعارضة في السابق، وأكد أن المعارضة ستغير نهجها وتتقدم لمقارعة الحزب الحاكم عبر تسجيل مرشح موحد لها في جميع الانتخابات، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة للإشراف على اختيار المرشحين للانتخابات البلدية والبرلمانية وأنه يجرى العمل للتوصل إلى صيغة لاختيار مرشح واحد في للانتخابات الرئاسية.

ويجمع التحالف الوطني من أجل التغيير -الذي تأسس في فبراير/ شباط الماضي وسيغير اسمه إلى حزب التحالف الوطني لأغراض انتخابية- أحزاب معارضة رئيسية مثل الحزب الديمقراطي والتجمع من أجل استعادة الديمقراطية بشقيه (كينيا) و(أسيلي) والحزب الوطني الكيني وحزب سبا سبا أسيلي، إضافة إلى العديد من الأحزاب الصغيرة.

وتعتبر الانتخابات المقبلة، التي لم يحدد موعد لإجرائها ولكن يتوقع أن تكون في ديسمبر/ كانون الأول القادم، مفصلية لحكم الرئيس دانيال أراب موي (77 عاما) الذي حكم البلاد لمدة 24 عاما.

وفي الوقت الذي تتوحد فيه قوى المعارضة الكينية يشهد الحزب الحاكم خلافات حادة لاختيار خليفة لموي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ يحظر الدستور على موي ترشيح نفسه للانتخابات لولاية رئاسية جديدة، ربما قد تؤدي الخلافات إلى حدوث انشقاق داخل الحزب.

تجدر الإشارة إلى أن سبب فشل أحزاب المعارضة في هزيمة الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني الحاكم بزعامة موي، يرجع إلى فشل تلك الأحزاب في الاتفاق على مرشح موحد لها بالانتخابات.

ويدل على ذلك نتيجة الانتخابات الرئاسية، إذ أن موي فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1992 بنسبة 36.8% من الأصوات فقط، في حين تفرقت باقي النسب على سبعة مرشحين للرئاسة من المعارضة.

وعاد موي مرة أخرى للفوز في الانتخابات الرئاسية عام 1997 رغم تصويت أكثر من 60% ضده، وذلك بفضل تفرق أصوات المعارضة بين تسعة مرشحين خاضوا تلك الانتخابات.

المصدر : وكالات