خاتمي يؤكد بقاءه في منصبه استجابة لرغبة الشعب
آخر تحديث: 2002/7/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/14 هـ

خاتمي يؤكد بقاءه في منصبه استجابة لرغبة الشعب

الملك الماليزي سيد سراج الدين يرحب بمحمد خاتمي في ماليزيا (أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي الذي هدد مؤخرا بالاستقالة إذا أحبط معارضوه إصلاحاته الداخلية إنه سيبقى في منصبه مادام الشعب يريده.

وأضاف خاتمي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الماليزية اليوم "آمل بأن أكون في خدمة أمتنا طوال الفترة التي يريدني فيها الشعب أن أبقى".

وكان خاتمي قد هدد في مايو/ أيار الماضي بالتنحي قائلا إنه لن يبقى في منصبه إذا اعتقد أن إصلاحاته الداخلية ضلت طريقها. ولم تظهر منذ ذلك الحين أي علامات على نهاية للمأزق السياسي.

وقال الرئيس الإيراني إن هناك الكثير من العمل ينتظر حكومته، وأكد قبوله آراء ووجهات نظر الآخرين واحترامه للديمقراطية.

تأتي تصريحات خاتمي في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر السياسي في طهران بعد التحذير العنيف الذي وجهه حرس الثورة الإسلامية الإيرانية (الباسدران) إلى الإصلاحيين، بدعوى أنهم يسعون إلى علمنة النظام وخدمة المواقف الأميركية، وطالب ثلث نواب البرلمان الإيراني وزير الدفاع بتوضيحات بشأن ذلك التحذير.

ووصل خاتمي إلى ماليزيا يوم الأحد الماضي في زيارة لمدة أربعة أيام تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

وفي مؤتمره الصحفي هاجم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة واتهمها بأنها تقود العالم في طريق حرب مرعبة تحت مظلة محاربة الإرهاب. وأضاف أن العالم يعيش حاليا حالة من الرعب، مبينا أن هذه الحرب التي تقودها واشنطن أسوأ من الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وعبر خاتمي عن قلقه من الأوضاع العالمية الراهنة، وأكد أن العالم الآن لا يقبل التحديات العسكرية خاصة عندما تكون هذه التحديات نابعة من قوة عظمى ذات جيش قوي.

وقال إنه رغم أن الإرهاب يمثل ظاهرة مخيفة وخطيرة جدا فإن الإجراءات العسكرية الأميركية للرد على هجمات العام الماضي كانت مضللة، وأشار إلى أن قضية الإرهاب قضية عالمية يجب على العالم أن يحتشد لمحاربتها غير أن بيئة الحرب التي خلقتها الولايات المتحدة في الوقت الراهن مثيرة للقلق.

وشدد الرئيس الإيراني على أن تقود الأمم المتحدة الحرب لاقتلاع جذور الإرهاب التي قال إنها تتمثل في الظلم والانحياز وانتهاك حقوق الإنسان.

المصدر : وكالات