موظفة بمحطة تلفزة أميركية تجيب على المتصلين ببرنامج غنائي في أوهايو حول هجمات 11 سبتمبر (أرشيف)
صوت مجلس النواب الأميركي لصالح تعزيز البث الإذاعي والتلفزيوني الأميركي الموجه إلى الدول الإسلامية, في محاولة لتعزيز الخطوات الدبلوماسية التي تقوم بها واشنطن على أمل خفض مشاعر العداء المتصاعدة تجاه الأميركيين.

وكان قد جرى أمس في مجلس النواب التصويت على تمرير ما يسمى بقانون تعزيز الحرية لعام 2002، وقد خصص مبلغ 135 مليون دولار بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول القادم لتحسين صورة أميركا لدى الشعوب المسلمة، وذلك بتمديد وتكثيف البرامج التلفزيونية والإذاعية من الولايات المتحدة إلى الدول الإسلامية في كل من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

وشكا رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب هنري هايد أثناء مداولات المجلس من أن معظم وسائل الإعلام الشعبية في الخارج -وغالبيتها مملوكة للحكومة- تصور الولايات المتحدة على أنها قوة شر تقف وراء عدد لا نهائي من المؤامرات الخبيثة ضد العالم.

وأضاف هايد أنه "رغم أن عملياتنا الأخيرة استهدفت ضرب شبكات الإرهاب التي كانت وراء مقتل آلاف الأميركيين، فإن تصرفنا يوصف بأنه حملة على الإسلام".

وأظهرت استطلاعات للرأي أجرتها منظمة غالوب في تسع دول إسلامية مطلع هذا العام أن 53% من مواطنيها لديهم مشاعر معادية للولايات المتحدة.

واستنادا إلى مسؤولين في الكونغرس فإن هذه الصورة لا بد وأن تعالج بهجوم معلوماتي مضاد عبر إذاعة صوت أميركا المملوكة للحكومة ببثها على موجتي إف إم وإي إم, والبحث عن مداخل عبر محطات التلفزة المحلية في الدول الإسلامية.

كما دعا مجلس النواب الخبراء الأميركيين المختصين بالشؤون الدبلوماسية إلى تفعيل مشاركتهم في الحوارات مع الجمهور العام في الدول الإسلامية.

المصدر : الفرنسية