مغربيون على ساحل جزيرة ليلى يحملون علم بلادهم ولافتة ترفض الاحتلال الإسباني (أرشيف)

دافعت وزيرة خارجية إسبانيا آنا بالاثيو عن موقف بلادها في خلافها مع المغرب بشأن جزيرة ليلى، وقالت إثر محادثات مع المسؤولين في بروكسل إن مدريد أكدت منذ بداية الأزمة أن أهم شيء هو أن تحكم العلاقات الدولية بالقانون "وليس بسياسات العدوان".

وقدمت بالاثيو -التي كانت عضوا في البرلمان الأوروبي قبل توليها منصبها قبيل اندلاع أزمة الجزيرة- شكرها لرئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي وللاتحاد الأوروبي لما وصفته بالسلوك الإيجابي تجاه المشكلة، في إشارة إلى التأييد الأوروبي لإسبانيا ضد المغرب.

وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية -الموجودة في بروكسل لإطلاع مسؤولي الاتحاد الأوروبي على الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة لحل الأزمة بين بلادها والمغرب- إن مدريد سعيدة بنزع فتيل التوتر، وإنها تأمل الآن في مباشرة مرحلة تصاعدية في نوعية علاقاتها الرسمية مع الرباط, معتبرة أن "الثقة لا تنشأ بمرسوم ولا تتم في نصف ساعة".

وأشارت بالاثيو في هذا الصدد إلى أن وزير خارجية المغرب محمد بن عيسى سيزور إسبانيا في سبتمبر/ أيلول المقبل للقيام بالخطوات الأولى لإعادة الثقة حسب قولها، وأعلنت أنه سيتم خلال الزيارة التطرق إلى مسألة عودة سفيري البلدين. وكان المغرب استدعى سفيره في مدريد للتشاور في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي وقامت إسبانيا بالمثل عشية اجتياح قواتها جزيرة ليلى الأسبوع الماضي.

وختمت الوزيرة الإسبانية بالقول إن مدريد حريصة جدا في الحفاظ على علاقات طيبة مع الرباط، وأوضحت أن إسبانيا هي أكبر شريك تجاري للمغرب ومن كبرى الدول التي تمنحه المساعدات.

وقد اتفقت الدولتان أمس الاثنين تحت ضغط من الولايات المتحدة على إعادة جزيرة ليلى إلى وضعها السابق كمنطقة خالية من أي وجود عسكري كما كانت قبل تفجر الأزمة.

المصدر : وكالات