بوابة معبد يهودي في ليون بفرنسا تعرض لهجوم من جانب مجهولين (أرشيف)
نشرت صحيفة نيويورك تايمز وثيقة سرية تقول إن إيران هي التي نظمت ونفذت عملية التفجير التي وقعت على مركز ثقافي يهودي في بيونس أيرس بالأرجنتين كان قد أسفر عن مصرع 85 شخصا عام 1994.

وذكرت الوثيقة التي كانت تنقل شهادة رجل مخابرات إيراني منشق أن إيران دفعت للرئيس الأرجنتيني في ذلك الوقت كارلوس منعم عشرة ملايين دولار لينفي تورط طهران في الهجوم.

وجاءت وثيقة رجل المخابرات الإيراني السابق عبد القاسم مصباحي الذي لجأ إلى ألمانيا بعد انشقاقه في مائة صفحة، وحاول التأكيد من خلالها على أن مسؤولي المخابرات الإيرانية والسفارة الإيرانية في بيونس أيرس هم من رتب لهذا الهجوم.

وجاء هذا التقرير والأرجنتين تستعد لإجراء انتخابات أولية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل يتم من خلالها اختيار المرشحين المتنافسين في انتخابات الرئاسة العام القادم والتي يشارك فيها الرئيس السابق كارلوس منعم.

ورغم أن المسؤولين الأرجنتينيين يبحثون التورط الإيراني المحتمل في تلك العملية إلا أن طهران ظلت تردد نفيها لهذه الاتهامات والتقارير التي تحدثت عن تورطها منذ ذلك الحين.

كما ينفي كارلوس منعم الذي يعتبر حتى الآن الشخصية المؤثرة في الحزب الباروني هذا الاتهام. وقال مستشار حملته الانتخابية ألبرتو كوهان لصحيفة نيويورك تايمز إن الباب مفتوح أمام كل مخابرات العالم للتحقيق في هذه القضية.

وكان نحو 85 شخصا قد قتلوا وجرح أكثر من مائتين آخرين في الثامن عشر من يوليو/ تموز 1994 عندما انفجرت سيارة مفخخة بمركز يهودي في العاصمة بيونس أيرس.

واحتفل نحو خمسة آلاف شخص الخميس الماضي بمرور الذكرى الثامنة لهذا الهجوم، وسط انتقادات لدور الحكومة في الكشف عن منفذي الهجوم أو من يقف وراءه، في حين يؤكد المسؤولون الأرجنتينيون أنهم يعملون بجد في تحقيقاتهم.

وكانت السفارة الإسرائيلية في بيونس أيرس قد تعرضت لهجوم مماثل في مارس/ آذار 1992 أدى إلى تدميرها ومقتل 28 شخصا.

المصدر : أسوشيتد برس