بدايات هجرة اليهود إلى فلسطين (أرشيف)
واصلت مؤسسات التعاون اليهودية والمسيحية حملتها الرامية إلى جلب اليهود من كل بقاع العالم إلى أرض فلسطين. وبدأت أحدث موجة من الهجرة اليهودية مع إعادة احتلال مدن فلسطينية بالضفة الغربية بعد موجة تفجيرات داخل إسرائيل.

فقد وصل اليوم المئات من اليهود الأرثوذكس من أميركا الشمالية ليبدؤوا حياتهم الجديدة كمهاجرين في إسرائيل. وتعهدت اللجان الإنجيلية الأميركية بدفع مليوني دولار هي تكلفة إرسال أكبر مجموعة من الوافدين الجدد من الولايات المتحدة وكندا إلى إسرائيل خلال سنوات.

وقال ديفيد بارسونز المتحدث باسم السفارة المسيحية الدولية ومقرها القدس -وهي جماعة من رجال الدين لهم جذور في الولايات المتحدة يدافعون عن دعم إسرائيل- إن "الكتاب المقدس يوصي بمباركة اليهود". وأضاف "نحاول أن نفعل ما يوصينا به الكتاب المقدس".

وقدمت مؤسسة الصداقة الدولية بين المسيحيين واليهود (ومقرها شيكاغو) ما بين خمسة آلاف و30 ألف دولار لكل أسرة وصلت إلى إسرائيل في التاسع من يوليو/ تموز الجاري. وتتحول الأموال إلى منحة بعد بقاء "الوافد" لمدة ثلاثة أعوام في إسرائيل.

وطبقا لقانون العودة الإسرائيلي تمنح الجنسية الإسرائيلية تلقائيا لأي وافد جديد أحد جديه على الأقل يهودي. ومع هذا تعارض إسرائيل حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم التي أرغموا على تركها في حرب عام 1948، قائلة إن عودة كهذه تعني أفول الدولة اليهودية ديموغرافيا. يشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت موجات من الهجرة العكسية لليهود هربا من ضربات المقاومة الفلسطينية التي حرمت اليهود الأمان في إسرائيل.

المصدر : رويترز