إحدى المستوطنات الإسرائيلية
أعلنت اليوم حركة إسرائيلية تعارض إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة أنه لم يتم تفكيك أي من المستوطنات العشوائية التي أقيمت في الضفة الغربية رغم ادعاء وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه تم تفكيك بعضها الشهر الماضي.

وأكد درور أتكيس المسؤول في حركة "السلام الآن" التي تقوم بإجراء تحقيقات ميدانية بهدف التحقق من مزاعم تفكيك المستوطنات أنه "لم يتم تفكيك أي مستوطنة مأهولة".

وأوضحت الحركة أن من بين نقاط الاستيطان التي أعلن عن إخلائها نهاية يونيو/ حزيران الماضي "خمس مستوطنات منها لم تكن موجودة على الأرجح وتم اختراعها حتى يقال نحن نفكك المستوطنات مع تفادي مواجهة مع المستوطنين". أما الثماني النقاط التي كان يفترض أن تفكك الأسبوع الماضي فإن أربعا منها ظلت على حالها وتم نقل واحدة إلى تلة أخرى, وجرى تفكيك أخرى لم يكن يسكنها أحد. وأضافت الحركة أنه في حين أطلق اسم جديد على مستوطنة أخرى فإنه لم يكن هناك أي مؤشر على أن النقطة الاستيطانية الثامنة مأهولة.

وسبق لوزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن أعلن نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي عن تفكيك 11 تجمعا استيطانيا وأن ثمانية أخرى سيجري تفكيكها في الثامن من هذا الشهر.

ورد المكلف بشؤون المستوطنات في وزارة الدفاع يوسي فاردي بالقول "لقد تم إجلاء كل المستوطنين, غير أنه من الممكن أن توجد مقطورة في كل واحدة من هذه النقاط الاستيطانية. والمهم ألا يكون هناك وجود لمدنيين فيها", وتتم إقامة هذه المستوطنات الصغيرة في العادة بطريقة بدائية عن طريق نصب مقطورات أو خيام من أجل احتلال الأرض وخلق أمر واقع في انتظار الشروع بإجراءات البناء.

واستنادا إلى حركة "السلام الآن" فإن 45 نقطة استيطانية عشوائية أنشئت في الضفة الغربية منذ وصول حكومة أرييل شارون إلى السلطة في مارس/ آذار من العام الماضي. وتعد هذه النقاط الاستيطانية -التي يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية- واحدة من أكثر دواعي الغضب الفلسطيني الذي يتمثل في الانتفاضة المستمرة منذ عامين تقريبا.

المصدر : الفرنسية