أربع مدمرات تايوانية (أميركية الصنع) ترسو في ميناء كيلنغ في تايوان (أرشيف)
عقد وفد أميركي محادثات سرية في تايبيه الأسبوع الماضي لدراسة رد المسؤولين التايوانيين على عرض تقدم به الرئيس بوش العام الماضي بأن يبيع لتايوان ما يصل إلى ثماني غواصات تعمل بالديزل.

وقالت مصادر صحفية صينية إن الوفد الأميركي عرض على تايوان المفاضلة بين بيعها غواصات تصنعها إسرائيل أو أخرى ألمانية الصنع، حيث أن الولايات المتحدة توقفت عن تصنيع غواصات الديزل منذ الخمسينات، وتحتاج إلى شريك لإكمال هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 6 مليارات دولار.

ورفض المسؤولون في تايبيه التعليق على هذه التقارير، وإن كان وزير الدفاع التايواني تانغ ياو مينغ صرح الشهر الماضي بأن واشنطن أكدت مرارا لتايوان أنها قادرة على إكمال صفقة الغواصات وأنها تقيم أحواض صناعة السفن في كل أنحاء العالم.

وقالت دول أوروبية مثل ألمانيا وهولندا إنها لن تصدر غواصات إلى تلك الجزيرة المعزولة دبلوماسيا, بسبب الخوف من إثارة غضب الصين التي تعتبر تايوان إقليما منشقا وهددت بمهاجمتها إذا أعلنت الاستقلال أو تلكأت في محادثات إعادة التوحيد. ونفت ألمانيا مؤخرا تقارير عن أنها فتحت الباب أمام تصدير الغواصات التقليدية الحديثة إلى تايوان بالسماح لمستثمر أميركي بشراء حوض ألماني لصناعة السفن يقوم ببناء غواصات.

وتسعى تايوان منذ فترة طويلة إلى تحديث أسطولها من الغواصات. وتخشى واشنطن من أن يؤدي التعزيز العسكري للصين إلى قلب التوازن الدقيق للقوى في مضيق تايوان لصالح بكين في عام 2005, ووعدت بالمساعدة في تجنب ذلك.

المصدر : وكالات