قائد المليشيات الأوزبكية السابقة في أفغانستان
ونائب وزير الدفاع الحالي عبد الرشيد دوستم

عقدت لجنة مؤلفة من أمراء الحرب في أفغانستان اجتماعا أمس في مدينة مزار شريف لبحث مسألة نزع أسلحة كل الجماعات والأفراد غير الخاضعين لوزارة الدفاع الأفغانية. وحضر الاجتماع عدد من ممثلي الأمم المتحدة في أفغانستان.

وتأمل الأمم المتحدة والحكومة الأفغانية بأن يشكل عمل هذه اللجنة بداية حقيقية لإنهاء العنف الدموي المستمر في البلاد منذ 23 سنة.

وقال ممثل الأمم المتحدة في الجزء الشمالي من أفغانستان ميرفن باترسن في كلمة له أمام الاجتماع إن السلطات الأفغانية تسلمت حتى الآن 500 قطعة سلاح بينها أكثر من 200 بندقية كلاشنكوف وثلاثة صواريخ مضادة للطائرات وعدد من قاذفات الصواريخ، مشددا على ضرورة استمرار عملية نزع السلاح ووضع جميع قطع السلاح المتبقية في الثكنات العسكرية. وأشار إلى أن العملية معقدة نوعا ما لكنها ضرورية لأنها تمثل مطلبا ملحا من غالبية الأفغان.

وكان كرزاي قد تعهد عقب وصوله إلى السلطة على رأس حكومة مؤقتة ساندتها الولايات المتحدة بعد سقوط حركة طالبان بتخليص البلاد من أمراء الحرب ومن عادات حمل السلاح الذي تدفقت كميات كبيرة منه في الثمانينيات من طرفي الحرب الباردة.

حامد كرزاي
تعيين خليفة لقدير
في غضون ذلك قرر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس تعيين عبد العلي الخبير في البنى التحتية في منصب وزير الأشغال العامة خلفا لحاجي عبد القدير الذي اغتيل في وقت سابق من الشهر الحالي.

وقال المتحدث باسم المكتب الرئاسي طيب جواد إن عبد العلي "من الأفغان القلة الذين يعملون خبراء في مجال البنى التحتية, إنه تكنوقراطي". وأوضح أن عبد العلى مهندس, متخرج من معهد بناء السكك الحديد في فرنسا وعمل في الإدارة الأفغانية منذ عهد الملك ظاهر شاه في مطلع السبعينيات.

وكان حاجي عبد القدير قد اغتيل في السادس من الشهر الجاري عندما أطلق مسلحان مجهولان النار على سيارته أثناء مغادرته مكتبه بوزارة الأشغال العامة التي تولاها قبل أسابيع من اغتياله.

وكان عبد القدير أيضا حاكما لمدينة جلال آباد في شرق أفغانستان، وهو من المجاهدين الأفغان الذين قاتلوا ضد الاحتلال السوفياتي.

المصدر : وكالات