جانب من مظاهرة الاحتجاج

استخدمت الشرطة الهندية قنابل الغاز المسيلة للدموع والهراوات لتفريق مظاهرات نظمتها الأحزاب المطالبة بالاستقلال في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية بولاية جامو وكشمير.

وأصيب جراء هذه الاشتباكات خمسة أشخاص بجروح وصفت بأنها طفيفة، وأخذ المتظاهرون يهتفون مرددين "أوقفوا الإرهاب الذي ترعاه الدولة".

الشرطة الهندية تعتقل سليم جيلاني في المظاهرة
وقال مسؤول بالشرطة الهندية إن الأخيرة اعتقلت الزعيمين في مؤتمر حريات لعموم الأحزاب الكشميرية جويد مير وسليم جيلاني، في حين وضعت عبد الغني بات رئيس المؤتمر الذي يضم نحو 12 جماعة اجتماعية وسياسية ودينية من بينها جبهة التحرير، وزعيمين بارزين آخرين قيد الإقامة الجبرية في المنزل منذ الصباح.

واعتقل مير بينما كان يتقدم مئات المتظاهرين بسرينغار في احتجاج ضد مذبحة وقعت هذا الشهر في حي فقير بمدينة جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.

وطالب مؤتمر حريات في بيان منظمات دولية شهيرة بإجراء تحقيق في المذبحة التي تشتبه الحكومة في أن مقاتلين كشميريين نفذوها وأن لهم صلة بجماعة لشكر طيبة التي تتخذ مقرا لها في باكستان. وسبق أن اتهم مؤتمر حريات الحكومة الهندية بتجاوز السلطات في ولاية كشمير التي تقطنها أغلبية من المسلمين.

وكانت كشمير السبب الرئيسي في مواجهة عسكرية بين الجارتين الهند وباكستان. واقترب البلدان اللذان يملكان قدرات نووية من حرب رابعة في أعقاب هجوم على معسكر للجيش الهندي قرب جامو قتل فيه أكثر من 30 شخصا.

وقالت الهند إن قواتها ستبقى على الحدود إلى أن تقتنع بأن باكستان منعت تسلل المقاتلين الكشميريين إلى داخل كشمير الهندية. وتعهدت باكستان بوقف عمليات التسلل لكنها تطالب بإجراء محادثات لحل النزاع المستمر منذ عشرات السنين حول ولاية كشمير الواقعة في منطقة جبال الهمالايا بين الهند وباكستان والصين.

وتقاتل 12 جماعة على الأقل ضد الحكم الهندي في جامو وكشمير حيث يقول مسؤولون إن أكثر من 33 ألف شخص قتلوا منذ بدأت حركة الاستقلال عام 1989، بينما ويقول المقاتلون الكشميريون إن عدد من قتلوا منذ ذلك الحين يزيد على 80 ألف شخص. ويطالب مؤتمر حريات بإجراء استفتاء عام لانضمام كشمير إما إلى الهند أو باكستان.

المصدر : وكالات