جنود كوريون جنوبيون في حالة تأهب على الحدود مع كوريا الشمالية أمس

نفت الولايات المتحدة مزاعم كوريا الشمالية بأن واشنطن دبرت اشتباكا بين قوات بحرية للكوريتين بهدف تقويض العلاقات بين البلدين الجارين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جو آن بروكوبوفيتش إن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، دون أن تخوض في المزيد من التفاصيل.

وكانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية قالت في تعليقات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية في وقت متأخر أمس إنه لشيء مناف للعقل أن تتهم واشنطن بيونغ يانغ بالقيام باستفزاز مسلح.

وأضافت الوزارة أن كل الحقائق تثبت بوضوح أن الحادث دبرته الولايات المتحدة لدق إسفين بين الكوريتين لأنها مستاءة من التقدم الذي تحقق في العلاقات بينهما.

وطالبت الولايات المتحدة أمس كوريا الشمالية بتقديم تفسير لإغراقها فرقاطة لكوريا الجنوبية في الاشتباك الذي وقع السبت الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن قلقة للغاية بشأن الحادث الذي وصفه بأنه استفزاز مسلح من كوريا الشمالية. وأوضح أن رد بيونغ يانغ قد يؤثر على الموقف الأميركي من محادثات طال انتظارها مع الدولة الشيوعية.

ووقع الحادث بعد يوم من قول الولايات المتحدة إنها تريد إرسال وفد إلى كوريا الشمالية لبحث استئناف المحادثات. وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس إنها ما زالت تنتظر ردا على ذلك الاقتراح.

كيم داي جونغ
مطالبة بالاعتذار

في هذه الأثناء جدد الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ مطالبته كوريا الشمالية بالاعتذار عن الاستفزاز الذي أثار الاشتباك البحري بين البلدين.

وقال كيم في مؤتمر صحفي بمطار سول عقب عودته إلى بلاده بعد زيارة اليابان "لا يمكننا أن نكبت غضبنا إزاء الاستفزاز... نطالب بشدة باعتذار وبمعاقبة المسؤولين واتخاذ خطوات لتجنب تكرار ذلك".

وأغرقت كوريا الشمالية فرقاطة لكوريا الجنوبية في الاشتباك الذي وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل أربعة بحارة كوريين جنوبيين وإصابة 19 آخرين بجروح. ولم توقع بيونغ يانغ حتى الآن معاهدة سلام مع كوريا الجنوبية بعد خمسة عقود من انتهاء الحرب الكورية.

المصدر : وكالات