حبيبي يلوح للصحفيين عند وصوله مكتب النائب العام في العاصمة جاكرتا بتهم تتعلق بمخالفات مالية (أرشيف)
أكد الرئيس الإندونيسي الأسبق يوسف حبيبي عدم مسؤوليته عن فضيحة فساد مالي قيمتها 4.6 ملايين دولار متورطة فيها وكالة بولوج الحكومية للغذاء أثناء فترة رئاسته. ويعتبر رئيس البرلمان الإندونيسي أكبر تانجونغ المشتبه به الرئيسي في القضية.

وقال حبيبي في شهادته التي أدلى بها للمحكمة عبر اتصال فيديو مباشر من مقر القنصلية الإندونيسية في مدينة هامبورغ الألمانية إنه فوض مسؤوليين حكوميين بصرف المبلغ لمساعدة الفقراء أثناء الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد عامي 1997 و1998، لكنه أشار إلى أنه لا يعرف الطريقة التي تم بها صرف المبلغ. وأوضح أنه اعتقد أن الأمور سارت على ما يرام لأنه لم يتلق أي تقارير أو شكاوى عن طريقة الصرف.

وقد أدلى حبيب بشهادته بناء على طلب من المحكمة الإندونيسية التي عقدت اليوم جلسة لمحاكمة مدير وكالة بولوج راهاردي راميلان المشتبه به في القضية.

وكان البرلمان قد رفض أمس طلبا بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الفضيحة. ويعتبر رئيس البرلمان الإندونيسي أكبر تانجونغ المشتبه به الرئيسي في القضية ويمثل أمام المحكمة منذ مارس/ آذار الماضي، غير أنه ينفي ارتكاب أي مخالفات. وحال ثبوت الاتهام على تانجونغ فإن من المرجح عزله من منصبه كرئيس للبرلمان فضلا عن تنحيته عن رئاسة حزب غولكار الذي يعد ثاني أكبر حزب في حكومة الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو الائتلافية.

وفي أواخر عام 2000 حققت لجنة برلمانية في فضيحة أخرى ذات صلة بوكالة بولوج أيضا لحقت بالرئيس الإندونيسي السابق عبد الرحمن واحد انتهت بإقالته منذ نحو عام.

المصدر : أسوشيتد برس