الأمم المتحدة تقيم حجم المأساة الإنسانية بأنغولا
آخر تحديث: 2002/7/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ

الأمم المتحدة تقيم حجم المأساة الإنسانية بأنغولا

لاجئون أنغوليون في زامبيا (أرشيف)

وصل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كينزو أوشيما إلى العاصمة الأنغولية لواندا لتقييم الأزمة التي يواجهها مئات الآلاف من الأنغوليين المهددين بالمجاعة.

وتعتبر أنغولا المحطة الثالثة في جولة المسؤول الدولي التي قادته قبل ذلك إلى دولتين أفريقيتين تهددهما المجاعة هما زيمبابوي وملاوي بعد أن ضرب الجفاف جنوب أفريقيا في وقت سابق من هذا العام.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الزيارة التي تستمر خمسة أيام تهدف إلى لفت انتباه المجموعة الدولية إلى مقدار الأزمة الإنسانية في أنغولا التي عانت من حرب أهلية استمرت 27 عاما وأسفرت عن تشريد أربعة ملايين شخص.

وأوضح مكتب التنسيق أن أوشيما سيناقش في اجتماعاته بلواندا مع مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين ومسؤولين من وكالات الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة عودة المشردين إلى مناطقهم، كما سيزور إقليمي موكسيكو في الشرق وبي وسط البلاد وهما أكثر المناطق المتضررة من نقص الغذاء والدواء في أنغولا.

وطبقا لتقرير نشرته الاثنين منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية وبرنامج الغذاء العالمي فإن هناك نحو 1.4 مليون أنغولي بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة.

وسمح توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجيش الأنغولي وقوات حركة يونيتا المعارضة في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي لموظفي الإغاثة الدوليين للمرة الأولى بالاطلاع على مدى معاناة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية البعيدة التي كانت مسرحا للحرب الأهلية، حيث يواجه هؤلاء نقصا كبيرا في المواد الغذائية.

المصدر : الفرنسية