أحيت الصين وروسيا الذكرى الأولى لتوقيعهما اتفاقية صداقة بينهما بالدعوة إلى تمتين العلاقات الأمنية بين البلدين لمكافحة ظاهرة الإرهاب وكسر الهيمنة الأميركية في هذا المجال. جاء ذلك في ختام مباحثات أجراها رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير روشايلو مع نائب رئيس الوزراء الصيني شيان شين في بكين اليوم.

وقال روشايلو إن التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب مطلوب "ولا يجوز أن تستفرد دولة واحدة بهذه القضية". ودعا إلى المزيد من الحوار داخل الأمم المتحدة لبلورة اتفاق عالمي للتعاطي مع هذه الظاهرة. وطالب أيضا بتفعيل اتفاقية شنغهاي في هذا الشأن، في إشارة إلى منظمة شنغهاي للتعاون الموقعة بين ست دول في المنطقة من بينها روسيا والصين.

ويقول محللون إن الصين تتطلع بقوة لدور روسي يسهم في خفض سيطرة الولايات المتحدة على الشؤون الأمنية العالمية وتعزيز دور دول اتفاقية شنغهاي في هذا المجال. كما أنها قلقة من الوجود الأميركي المستمر "في أراضي جارتها أفغانستان" ومن التقارير التي تتحدث عن رغبة واشنطن في توسيع حربها ضد ما تسميه الإرهاب لتشمل العراق.

ومن المتوقع أن تجري روسيا والصين الشهر المقبل أول تدريبات عسكرية مشتركة بينهما، وستتم هذه التمارين على الحدود بين منغوليا الصينية وروسيا. وتهدف إلى منع وقوع أي حوادث بين قوات من البلدين.

المصدر : الفرنسية