تظاهرة كوبية قادها الرئيس كاسترو الشهر
الماضي استنكارا للسياسة الأميركية ضد بلاده
جدد الرئيس الأميركي جورج بوش، للمرة الثالثة منذ وصوله البيت الأبيض، لمدة ستة أشهر أخرى تعليق تطبيق قانون هيلمز-بورتون الذي يعزز العقوبات الأميركية المفروضة على كوبا منذ عقود ويسمح باتخاذ إجراء قانوني في الولايات المتحدة ضد شركات تستثمر في كوبا.

وقال بوش في رسالة وجهها إلى الكونغرس يبرر فيها قراره إن هذه الخطوة من شأنها "تسريع الانتقال إلى الديمقراطية في كوبا"، واعتبر أن هذا الهدف من القضايا المهمة في السياسة القومية الأميركية.

وتتيح المادة الثالثة من قانون هيلمز-بورتون الذي أقر عام 1996 لمواطنين أميركيين كانت لهم ممتلكات في كوبا قبل ثورة عام 1959 محاولة الحصول على تعويضات من شركات أجنبية تعمل في ممتلكاتهم التي صودرت. وقد أدى إقرار هذا القانون إلى انتقادات من شركات أوروبية وكندية تملك استثمارات في الدولة الشيوعية.

على صعيد آخر صوتت لجنة في مجلس الشيوخ بالإجماع لصالح رفع الحظر على سفر الأميركيين إلى كوبا، وقالت اللجنة إن قرار حظر السفر المفروض منذ أربعة عقود ينتهك الحقوق الدستورية للمواطن الأميركي في السفر بحرية، كما أنه لم يخفف من قبضة الرئيس فيدل كاسترو على الجزيرة الكاريبية.

وقال نائب أريزونا الجمهوري جيف فليك "إذا كنا حقا نريد إضعاف سلطة كاسترو وتحقيق الديمقراطية في دولته الشيوعية، فلماذا لا ندع الأميركيين ينقلون هذه الرسالة إلى هناك، إن الأميركيين العاديين هم أفضل سفرائنا".

المصدر : وكالات