رجل شرطة يدفع متظاهرا جريحا قرب أسونسيون

ذكرت مصادر طبية في الباراغواي أن شخصين قتلا بالرصاص أمس الاثنين خلال تظاهرات عنيفة اندلعت في جميع أنحاء البلاد للمطالبة باستقالة الرئيس لويس غونزاليس ماتشي.

وفرض رئيس الباراغواي لويس غونزاليس ماتشي حالة الطوارئ في البلاد بعد المواجهات العنيفة بين الشرطة ومحتجين على سياساته الاقتصادية.

ويقضي هذا الإجراء الذي أعلنه وزير الداخلية فيكتور هيرموزا في مؤتمر صحفي بتعليق سلسلة من الضمانات الدستورية النافذة لمدة خمسة أيام في هذا البلد الأميركي الجنوبي الذي تعصف به المشاكل السياسية منذ تخلصه من النظام الدكتاتوري عام 1989.

نشر القوات لمواجهة التظاهرات

وكان ما لا يقل عن 15 شخصا قد أصيبوا بجروح في اشتباكات وقعت ظهر أمس في العاصمة أسانسيون بين الشرطة ونحو ألف متظاهر كانوا يطالبون بتنحي الرئيس ماتشي عن السلطة وتعيين نائبه خوليو سيزار فرانكو بدلا منه.

كما شهدت مدينة إنكارنسيون جنوبي البلاد احتجاجات مماثلة أغلق فيها نحو أربعة آلاف شخص أحد الجسور المؤدية إلى الأرجنتين، في حين استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريق احتجاج مماثل في مدينة سيوداد ديل إيست شرقي البلاد.

وتقول الحكومة إن قائد الجيش السابق لينو أوفيديو -الذي يعيش في المنفى في البرازيل منذ اتهامه بتدبير اغتيال نائب الرئيس لويس ماريا أرغانا- يقف وراء هذه الاحتجاجات.

يشار إلى أن باراغواي تشهد أعمال عنف مستمرة منذ فشل المحاولة الانقلابية التي دبرها مسلحون موالون لأوفيديو قبل عامين للإطاحة بالرئيس ماتشي.

المصدر : وكالات